اعتبرت القوى الوطنية والإسلامية في رام الله والبيرة، كل من يحضر مؤتمر "وارسو" المرتقب، خارج عن الاجماع الوطني ولا يمثل الا نفسه.
وفي القوى بيان لها، اليوم السبت، أكدت القوى التمسك بالحقوق الوطنية ورفض أي وساطة أو جهود أو أفكار أمريكية لا من بعيد ولا من قريب بسبب شراكتها الكاملة مع الاحتلال.
كما دعت لإزالة العقبات التي تعترض طريق المصالحة، والعمل بخطوات جدية لتطبيق الاتفاقات السابقة، واعادة بناء النظام السياسي، والتوافق على اجراء الانتخابات العامة في فترة زمنية متفق عليها.
وفي السياق، رحبت القوى بالجهود الروسية للمساهمة في انهاء الانقسام، مع التأكيد على محورية الجهد المصري بهذا الخصوص.
وجددت الدعوة للمشاركة الشعبية في فعاليات الجمعة المقبلة، في جبل الريسان والمغير وبلعين ونعلين ومواقع التماس مع الاحتلال ومستوطنيه، في رسالة واضحة ان دماء شعبنا لن تكون وقودا للانتخابات الاحتلالية القادمة، وان حقوق شعبنا لا مساومة عليها او تنازل عنها مهما بلغت التضحيات.
