كتب عبد الناصر فروانة المختص بشؤون الأسرى على صفحته عبر الفيسبوك: أسير مقدسي يضرم النار في نفسه في سجن النقب.. والأسرى يوجهون نداء استغاثة. و الأوضاع في معتقل النقب ساخنة جداً ومتوترة للغاية. ويُخشى من تكرار سيناريو "عوفر" (20-1)
أشعل أحد الأسرى النار بنفسه، وتم نقله إلى مستشفى سوروكا ببئر السبع، وحالته مستقرة، لكن الوضع العام في السجن يزداد توتراً.
إن ذلك جاء احتجاجا على الإجراءات القمعية المتصاعدة وتعبيرا عن رفض الاقتحامات المتتالية، والاستفزازات المستمرة ومحاولات اذلال الأسرى واستمرار منع زيارات الأهل.
وفي وقت سابق من مساء اليوم حضرت قوات القمع بسجن النقب، ومعها سيارات إسعاف وإطفاء استعداداً للمواجهة مع الأسرى، مما زاد الوضع توترا ويكشف عن نوايا الادارة في قمع الأسرى مما زاد الوضع توترا ويخشى أن يتكرر سيناريو معتقل عوفر.
إن التوتر بدأ قبل 4 أيام، عندما قامت إدارة السجن بنصب وتركيب أجهزة تشويش وتصعيد اجراءاتها القمعية بحق الأسرى.
وفي اعقاب ذلك وجه الأسرى في النقب نداء استغاثة للكل الفلسطيني، رئاسة وحكومة، وفصائل ومؤسسات وجماهير للوقوف بجانبهم والتحرك العاجل لوقف الإجراءات القمعية والاذلالية التي تقترفها إدارة السجون بحقهم.
يذكر بأن معتقل النقب هو من أكبر المعتقلات الإسرائيلية ويقبع فيه أكثر من (1500) معتقل فلسطيني
