أدان اللواء د. محمد أبوسمره ، رئيس (الحركة الإسلامية الوطنية في فلسطين"الوسط"، وتيار الاستقلال الفلسطيني) ، (التفجير الإرهابي الإنتحاري في حي الدرب الأحمر بمصر القديمة في قلب القاهرة ، وبالقرب من الجامع الأزهر الشريف ، والعديد من المساجد والمعالم التاريخية ، ووسط أحد أكثر الأحياء الشعبية إكتظاظاً بالسكان والزوار والمارَّة، مما أدى إلى إستشهاد ضابط في الأمن الوطني ، وشهيدان صف ضابط ، أثناء محاولاتهم منع الإرهابي من تنفيذ جريمته البشعة ، وكذلك إصابة العديد من المارَّة، وتضرر العديد من المساكن الأهلية ، والأماكن والمعالم التاريخية.
وأكد اللواء د. محمد أبوسمره ، أنَّ : "أي هجوم إرهابي تكفيري مجرم يمس ويستهدف الأمن والأمان في مصر الشقيقة الكبرى ، أوضد الجيش المصري البطل والشرطة والأجهزة والمؤسسات المصرية السيادية الساهرة على أمن وحاضر ومستقبل مصر والشعب المصري الشقيق الطيب الأصيل ، إنَّما يصب في مصلحة العدو الصهيوني ، وفي مصلحة أعداء الأمة والإسلام وفلسطين ، فالجيش المصري البطل ، وكافة الأجهزة الأمنية والسيادية المصرية التي تدافع عن أمن مصر، إنَّما هي تدافع بذلك أيضاً عن أمن فلسطين والأمة ألإسلامية والعربية كلها".
وتابع " نؤكد على أنَّ المستفيد الرئيس من أي قطرة دم مصرية يستبب بها الإرهاب التكفيري الإجرامي ، هو العدو الصهيوني ، الذي له الدور الأكبر في صناعة ودعم ومساندة وترويج تنظيمات وأفكار وجرائم الإرهاب التكفيري ، ونؤكد كذلك على أنَّ أي عدوان إرهابي إجرامي ضد مصر الشقيقة الكبرى ، هو عدوان على جميع الفلسطينيين والعرب والمسلمين ، والخاسر الأكبر من وراء ذلك هو الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية ، لأنَّ مصر الشقيقة الكبرى وقيادتها الحكيمة ، تعتبر الداعم الأكبر للشعب الفلسطيني ، والمدافع الرئيس عن حقوقه التاريخية الثابتة وقضيته العادلة".
واستكمل قائلا :" ودوماً تقف مصر العزيزة ورئيسها البطل الحكيم الشجاع ، وحكومتها وقيادتها الحكيمة ، وأجهزتها الأمنية والسيادية الوطنية والقومية البَطَلَة ، تقف سدأً منيعاً أمام جميع المحاولات الصهيو/ أميركية لتصفية القضية الفلسطينية ، وتبذل الرئاسة والقيادة المصرية وأجهزتها السيادية الجهود الجبَّارة لتحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية ، وإنهاء الإنقسام الفلسطيني المؤسف ، وتساهم في فك الحصار الصهيوني الظالم عن قطاع غزة ، وتقف إلى جانب القيادة الفلسطينية وتوفر لها كافة سبل ووسائل الدعم ، وتساعد شعبنا الفلسطيني المرابط على الصمود والصبر والبقاء والرباط ومواجهة تغوُّل الاحتلال والاستيطان والتهويد الصهيوني للمقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين وللأراضي والممتلكات الفلسطينية ، وتدعم الرئاسة والقيادة المصرية الشجاعة والحكيمة كافة المطالب والجهود والمواقف والأنشطة والبرامج والخطوات الفلسطينية في جميع المحافل والمؤسسات الدولية والأممية والإقليمية ، وتقف بالمرصاد لمنع أي تربُص أو عدوان صهيوني ضد قطاع غزة ، وضد شعبنا الصبر".
وقال اللواء الدكتور محمد ابوسمره : ( ندين بأشد العبارات والكلمات الهجوم الإرهابي الإجرامي الإنتحاري في حي الدرب الأحمر بالقاهرة ، وندين كذلك أية إعتداءات إجرامية وأية محاولات إرهابية تكفيرية تستهدف الأمن والأمان والإستقرار والأجهزة ألأمنية والعسكرية والمؤسسات الوطنية والقومية والأهلية في مصر الحبيبة ، ونعلن عن تضامننا التام والكامل مع الشقيقة الكبرى مصر ، ومع قائدها ورئيسها الحكيم البطل الشجاع ، ومع قيادتها الحكيمة وشعبها الطيب الأصيل، ومع جيشها البطل المقدام والمغوار، ومع وزارة الداخلية المصرية ووزيرها القدير وكافة أجهزتها ، وكذلك مع كافة الأجهزة السيادية والقومية المصرية ، ونتوجه بأحر التعازي بالشهداء الأبطال إلى فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي ، وإلى معالي وزير الداخلية سيادة اللواء محمود توفيق ، وإلى جميع عوائل الشهداء ، وإلى الشعب المصري الطيب الأصيل، ونسأل الله تعالى أن يتغمدهم وجميع شهداء مصر بالرحمة والرضوان ، وأن يسكنهم جميعاً فسيح جناته ونعيمه ورضوانه ، وأن يُلهم أهاليهم وذويهم الصبر والسلوان ، وأن يُعجِّل بشفاء جميع الجرحى وعودتهم سالمين معافين إلى عائلاتهم وأهاليهم ."
