قرر النائب العام الإسرائيلي، أفيخاي ماندلبليت، تأجيل تسليم قضايا التحقيق مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لما بعد الانتخابات البرلمانية المقرّرة في التاسع من نيسان/ أبريل المقبل.
وحسب تقارير عبرية، أبلغ ماندلبليت نتنياهو، أن تسليم مواد التحقيق في ملفات الفساد التي تحمل أسماء "ملف 1000، ملف 2000، وملف 3000"، لموكلي نتنياهو، وموكلي المشتبهين الآخرين في الملفات سيكون بعد انتهاء الانتخابات البرلمانية.
ووفق للتقارير، فإن هذا البلاغ جاء بعد موافقة كل المشتبهين في التحقيقات التي أجرتها الشرطة الإسرائيلية، على طلب نتنياهو للانتظار حتى انتهاء فترة الانتخابات تحسبا لأي تسريبات من هذه المواد لوسائل الإعلام.
وفي بيان من ماندلبليت، جاء أن موكلي المشتبهين طلبوا تحديد مواعيد لجلسات الاستماع للمشتبهين في ملفات الفساد، على أن تجري جلسات الاستماع العاشر من تموز/يوليو المقبل وذلك ليتسنى للمشتبه بهم أن يتجهزوا لجلسات الاستماع.
وتتضمن المواد التي جمعها محققو وحدة التحقيقات الإسرائيلية "لاهف" كتابة لتسجيلات صوتية سلّمها مشتبه بهم تحولوا إلى شاهدين ملكيين ضد نتنياهو في هذه الملفات.
وكان ماندلبليت قد أعلن الشهر الماضي عن أنه سيوجه لائحة اتهام لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تتضمن تتضمن تقديم رشوة، وخيانة الأمانة العامة. لكنّ الإجراءات القانونية ستستكمل بعد انتهاء انتخابات الكنيست.
تجدر الإشارة الى أن التحقيقات التي تطال نتنياهو تلقي بظلالها على الانتخابات البرلمانية، ومؤخرا، يستغلها تحالف "أزرق أبيض" الذي يقوده بيني غانتس في حملته الانتخابية، متهما نتنياهو بالانشغال في ملفات التحقيقات على حساب العمل لصالح الجمهور.
