قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جمال محيسن، تعقيبا على تصريحات نتانياهو التي أكد فيها أن إدخال الأموال إلى قطاع غزة يأتي في إطار استراتيجية لتعزيز الانقسام، قال إنها ليست تصريحات جديدة وإنما تأتي تأكيدا على استراتيجية إسرائيل تنفيذا لسياسة ترامب بتطبيق صفقة العار.
وأكد محيسن لإذاعة "صوت فلسطين" الرسمية، أن إسرائيل هي التي هيئت الأجواء منذ البداية لسيطرة حماس على قطاع غزة بهدف تدمير المشروع الوطني الفلسطيني معتبرا إدخال الاموال إلى غزة مؤامرة على المشروع الوطني وخروج عن كل قرارات القمم العربية والاسلامية مطالبا بالتوقف عن ادخال الاموال الى القطاع بعيدا على السلطة الوطنية لان هذا السلوك لا يخدم ال المشروع الصهيوني لإقامة دويلة في غزة كما انه لا يأتي في أي إطار انساني.
ودعا عضو مركزية حركة فتح الشرفاء في حركة حماس إلى مراجعة الاستراتيجية الإسرائيلية التي تتساوق معها حماس في بقاء المشروع الوطني بعيدا عن التحقق من خلال الانسياق خلف مشروع ترامب المتمثل بصفقة العار.
وشدد محيسن على أن أبناء شعبنا في قطاع غزة سيفشلون مثل هذه المشاريع الهادفة إلى تمزيق وحدة شعبنا ومنع قيام دولة فلسطينية في وقت تخوض فيه القيادة معركة سياسية وقانونية على الساحة الدولية من أجل إفشال صفقة العار.
وأعرب محيسن عن أمله بأن يتم خلال القمة العربية المقبلة في تونس مراجعة لقرارات القمة العربية في بيروت 2002 وقمة الظهران التي كانت القدس عنوانها.
وشدد محيسن على أن إسرائيل لا يمكن أن تقدم أي شيء لشعبنا في غزة أو أي مكان تحت البند الانساني، ما يدلل على أن الأموال التي تدخل إلى غزة هي ضمن استراتيجية استعمارية لإبعاد غزة عن الضفة والقدس وإفشال قيام الدولة الفلسطينية.
