بحث وزير التنمية الاجتماعية ابراهيم الشاعر، اليوم الأربعاء، سبل التعاون المشترك مع مع اكاديميين ايرلنديين سبل التعاون في مجال تطوير الطفولة المبكرة، والعمل على صقل مواهب الأطفال الموهوبين، ودعم الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة لتنمية قدراتهم وتعزيزها بما يخدم التنمية المستدامة في فلسطين.
جاء ذلك خلال استقبال الشاعر في مكتبه وفدا اكاديميا ايرلنديا برئاسة بروفسور بول كونلي من قسم الأبحاث والدراسات في جامعة شمال ايرلندا، ومدير معهد الطفل في جامعة النجاح الوطنية علي الشعار.
وأضاف الشاعر أن المصدر الأول لمعاناة الطفل الفلسطيني هو انتهاكات الاحتلال لحقوقه الأساسية، وأن الوزارة تعمل جاهدة من أجل تقديم الدعم النفسي والمعنوي والاجتماعي لضحايا هذا الاحتلال.
كما أطلع الشاعر الوفد على آخر تطورات العمل في مجال الطفولة المبكرة، حيث عملت الوزارة مع شركائها العاملين في قطاع الطفولة المبكرة على تطوير نماذج تقييم السلوك والاشراف للطفل من عمر شهر حتى ست سنوات، كما تم تطوير المسودة النهائية لمنهاج تعليم الوالدين ودليل عمل مربيات دور الحضانة.
كذلك حث الشاعر الوفد الايرلندي على الانضمام لجهود الوزارة والمجتمع المدني من أجل تطوير وخدمة قطاع الطفولة لخلق طفولة سليمة وتطبيق استراتيجية التنمية الاجتماعية المستدامة 2017-2022، التي تهدف من خلالها الوزارة الى بناء منظومة التنمية الاجتماعية المستدامة لتحمي الأطفال الفقراء والمهمشين والمحرومين وتساعدهم على النمو الشامل والمتوازن، ليتمكنوا من الاستقلال والمساهمة في التنمية الاقتصادية في فلسطين ويعتمدوا على انفسهم ليصبحوا أفرادا منتجين.
وأوضح الشاعر، ان وزارة التنمية الاجتماعية ووفقا لاستراتيجيتها التنموية وايمانا منها بقدرات الأطفال على تقديم الحلول، واعطاء الأطفال دورهم، فقد أشركتهم في عمل شبكات حماية الطفولة، وشكلت مجلس استشاري من الأطفال للتعبير عن احتياجاتهم والمشاركة في تقديم الحلول البناءة وتحديد الأولويات.
بدوره أثنى البروفسور بول كونلي، على الجهد المبذول من قبل الوزارة، معربا عن استعداده والوفد المرافق لبناء شراكة حقيقية مع الوزارة وجامعة النجاح للنهوض بواقع الطفولة في فلسطين.
وخلص الاجتماع الى الاتفاق على تشكيل لجنة فنية مشتركة من الوزارة، ومعهد الطفل في جامعة النجاح الوطنية، وجامعة شمال ايرلندا، لإعداد خطة عمل مشتركة بهذا الخصوص
