أكدت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، أن "الحراك الشبابي الذي يجري بقطاع غزة ، ناجم عن الأزمة الخانقة والسياسة "الظلامية والاستبدادية" التي تمارسها حركة حماس بعد اختطافها للقطاع وجعله رهينة لأجنداتها ومصالحها الحزبية الضيقة على حساب المشروع الوطني".
واعتبرت في بيان لها، أن "سلسلة الاجراءات القمعية وسياسية تكميم الأفواه والمزايدات التي كانت تعلن عنها حركة حماس متلطية بالشعارات الوطنية إضافة إلى سلسلة الاجراءات العقابية الداخلية التي قادتها الحركة من جمع "الاتاوات" ، والتي ترافقت مع سياسة القمع والتنكيل على غرار السياسات الاستبدادية في العصور الظلامية والوسطى ساهمت مجتمعة إلى اطلاق الحراك الشبابي الذي فقد أي بريق لأمل مشرق ومستقبل واعد"، موضحة أن كافة المطالب تعتبر عادلة وعلى الجميع دعمها ومساندتها .
واعتبر أمين سر المكتب السياسي للجبهة الناطق الإعلامي الرسمي عوني أبو غوش، أن الحراك الشبابي تعبير واضح عن حقيقة الأزمة التي يعيشها هؤلاء الشباب والذين فقدوا كل الفرص والعيش الكريم ،إضافة لفقدانهم لحرياتهم وقدرتهم التعبير عن واقعهم ومستقبلهم .
وأشار أبو غوش إلى أن "سياسة القمع والبطش التي تقوم بها حركة حماس إلا تعبير أكيد عن السياسة الظلامية والاستبدادية، وأنها لن تجدي نفعاً ، بل ستزيد الأمور اشتعالاً".
وحذر أبو غوش حركة حماس من استمرارها بـ"العنجهية من خلال البطش والترويع والمداهمات، ومن أن هكذا سياسة واجراءات اجرامية ستدخل قطاع غزة في اتون صراع دموي نرفضه جميعا، وعلى حركة حماس أن تختار بين الصف الوطني من خلال التقيد والالتزام بالقوانين والسماح لحرية الرأي والتعبير والاجتماع، وما بين سياسة القمع والبطش التي تمارسها الأنظمة الاستبدادية".
وذكر أبو غوش أن "سياسة تكسير العظام التي انتهجها اسحق رابين بحق شباب انتفاضة الحجارة ورثتها حماس وتعمل على تطبيقها على أبناء شعبنا بقطاع غزة".
واختتم أبو غوش بأن "هناك فرصة تاريخية أمام قيادة حركة حماس لتعود إلى رشدها بانهاء الانقسام والتوجه إلى انتخابات عامة ، فنحن أمام خيار إما أن تظل حماس "مختطفة" لقطاع غزة أو التوجه نحو وحدة الوطن لنتمكن من افشال مخطط تصفية القضية الوطنية لشعبنا ".
