لم تتحمل الوالدة سعاد العيسة درويش وهي فلسطينية تقطن في العاصمة الأردنية عمان، وتعود جذورها إلى قرية زكريا، ويقطن أهلها في مخيم الدهيشة في بيت لحم، صدمة فقدان نجلها كامل درويش الذي استشهد في مجزرة المسجدين الجمعة قبل الماضية، في نيوزليندا، فقضت فوق رأسه وهو مسجى أثناء تشييعه يوم الجمعة.
وتبلغ الحاجة سعاد (64 عاما) وقد نعاها أهلها وعائلتها في كل من الأردن والضفة الغربية، حيث قالت ابنة شقيقها إن "عمتها لم تتحمل هذه الصدمة فلحقت بابنها الذي كان يقطن هناك ويعمل، حيث سافرت من الأردن لتشارك في تشييع جثمانه، في إطار تشييع جثامين الضحايا الآخرين فوقعت وتوفيت".
المصدر: وكالات - وكالة قدس نت للأنباء -
