أكد أحمد أبو حليمة عضو الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار وعضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ، على ضرورة مواصلة مسيرات العودة وكسر الحصار كعمل نضالي جماهيري يتطلب شحذ كل الهمم والطاقات والأدوات النضالية، حتى تحقق أهدافها في إرغام الاحتلال على كسر الحصار الظالم على قطاع غزة، والتأكيد على تمسك شعبنا اللاجئ بحقه في العودة إلى الديار والممتلكات التي هجر منها منذ العام 1948، ووفق القرار الأممي 194.
وقال أبو حليمة في كلمة له بمخيم ملكة شرق مدينة غزة، مساء الجمعة، " حق شعبنا الفلسطيني في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي بكافة الأشكال والأدوات المتاحة وبما يعظم الخسائر في صفوف الاحتلال الإسرائيلي، باعتبارها حق مشروع ومكفول في كافة الأعراف والقوانين الدولية للشعوب الواقعة تحت الاحتلال. "
ووجه أبو حليمة التحية لشعب الفلسطيني "وهو يواصل نضاله الوطني ضد الاحتلال الإسرائيلي ومشاريعه التوسعية الاستعمارية في ظل المخاطر والتحديات التي تجابه القضية والحقوق الوطنية الفلسطينية وفي مقدمتها «صفقة العصر» الأميركية"، كما توجه بالتحية لشهداء وجرحى مسيرات العودة وكسر الحصار السلمية، وهي تدخل عامها الثاني.
