أعلنت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية "USAID" أنها تستعد لتسريح أغلب الفلسطينيين العاملين لديها في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة بناء على أوامر من إدارة الرئيس دونالد ترمب.
وذكرت الإذاعة الأمريكية العامة بأنها اطلعت على مراسلات حكومية أمريكية تشير إلى أوامر من إدارة ترمب بتسريح الموظفين الفلسطينيين في الوكالة.
وأوضحت الإذاعة بأنها حصلت على بيان من مسؤول أمريكي في الوكالة قال فيه إن الوكالة "بدأت في اتخاذ خطوات لتقليص عدد الموظفين لديها".
الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية أكدت في تصريح عبر البريد الإلكتروني للإذاعة الأمريكية العامة، خطط تسريح الموظفين.
وقالت:" بالنظر إلى وقف برامج الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية في الضفة الغربية وقطاع غزة، إلى جانب التزامنا بالإشراف السليم على أموال دافعي الضرائب، فقد بدأنا في اتخاذ خطوات لتقليص أعداد الموظفين لدينا."
المراسلات تكشف أن الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية تسعى إلى تخفيض عدد موظفيها المحليين البالغ عددهم نحو 100 موظف إلى 14 موظفًا فقط، علما بأن معظم الموظفين الذين سيجري تسريحهم هم فلسطينيون أو مواطنون عرب (فلسطينيو 48 ) في "إسرائيل".
الشهر الماضي، عقدت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية جلسات مبدئية لإنهاء خدمة الموظفين، وهو إجراء قانوني يتطلبه القانون الإسرائيلي حيث يحصل الموظفون على فرصة للحديث قبل انتهاء عملية فصلهم.
ويُتوقع أن تقوم الوكالة الشهر المقبل بإخطار الموظفين الذين سيفقدون وظائفهم في يوليو/تموز القادم.
اثنان من الموظفين الحاليين في الوكالة، أكدوا إخطارهما بشأن التسريح المحتمل للعمال. أحدهما قال إنه متفائل بانتظار القرار النهائي بشأن مستقبل وظيفته.
وقالت الإذاعة الأمريكية العامة إنها تحدثت إلى موظفين فلسطينيين آخرين لكنهم قالوا إنهم تلقوا تعليمات بعدم التحدث إلى وسائل الإعلام ورفضوا التعليق.
وتعد هذه الخطوة الأحدث نحو تقليص مهمة المساعدات الأمريكية المستمرة منذ عقود لبناء القدرة على إقامة دولة فلسطينية في المستقبل.
قرار إقالة موظفي المساعدات، يثير تساؤلات حول كيفية تنفيذ خطة السلام الأمريكية التي تتحدث عنها، والتي تحدثت تقارير عن تركيزها على الاستثمارات الكبيرة في الاقتصاد الفلسطيني بأموال خليجية.
