قال مسؤول فلسطيني سابق، إن إجراءات الاحتلال الإسرائيلي على الأرض؛ لا سيما الاستيطان وخصم أموال المقاصة بالإضافة لانسداد طريق المفاوضات، جعلت السلطة الفلسطينية غير قادرة على القيام بمهامها على أكمل وجه.
وصرّح أشرف العجرمي؛ وزير أسرى سابقًا في حكومة سلام فياض، بأن "الوضع في السلطة الفلسطينية سيء جدًا، على الصعيد المالي والسياسي".
وأشار إلى أن الشهر المقبل، سيشهد قيام السلطة باتخاذ خطوات هامة في علاقاتها مع إسرائيل".
ورجح أن تعلن السلطة الفلسطينية عن "موت اتفاقية أوسلو، وكذلك توقع قطع العلاقات بشكل كامل مع إسرائيل".
وأوضح العجرمي في تصريحات لإذاعة "ريشت بيت" العبرية، أن استمرار البناء في المستوطنات والطريق المسدود أمام المفاوضات جعل السلطة الفلسطينية لا تستطيع القيام بمهامها على أكمل وجه.
وأضاف: "السلطة تعتبر قيام إسرائيل بخصم رواتب الأسرى من أموال الضرائب انتهاكًا واضحًا للاتفاقات بينهما".
وشدد على أنه "لا يحق لإسرائيل خصم أي مبلغ من الأموال الفلسطينية". مبينًا أن السلطة رفضت استلام أموال الضرائب؛ التي تشكل حوالي 60% من ميزانيتها.
وأردف: "الوضع سيذهب إلى فوضى عارمة بالضفة الغربية، في حال انهارت السلطة الفلسطينية".
وتابع: "السلطة الفلسطينية لم تعد قادرة على العمل مدنيًا وأمنيًا بسبب خصم رواتب الأسرى".
