أصابت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأحد 04 يناير/كانون الثاني 2026، 5 مواطنين فلسطينيين، بينهم طفلان، واعتقلت آخرين بمناطق متفرقة من الضفة الغربية.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، إن طواقمها نقلت إلى المستشفى إصابتين بالرصاص الحي من قرية عزون، شرقي مدينة قلقيلية، شمال الضفة.
وأوضحت أن المصابين؛ شاب (18 عاما) جرح في القدم، وطفلة (14 عاما) أصيبت برصاصتين في اليد.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر عن تسجيل إصابتين برصاص قوات الاحتلال في بلدة الرام شمال القدس، وسط الضفة.
وقالت في بيان: "طواقمنا تتعامل مع إصابتين لشابين (30 و34 عاما) برصاص الاحتلال الحي في أطرافهما السفلية خلال محاولتهم اجتياز جدار الفصل العنصري في بلدة الرام شمال القدس، وقد جرى نقلهما إلى المستشفى ".
وفي شمال الضفة أيضا، أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"بإصابة طفل (17 عاما) برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في الفخذ، ببلدة يعبد جنوب غرب مدينة جنين، إثر إطلاق النار عليه أثناء وجوده أمام منزل عائلته.
وفي سياق متصل، ذكرت الوكالة أن جيش الاحتلال اعتقل عددا من الشبان في منطقة واد قانا، قرب بلدة دير استيا، شمال غرب مدينة سلفيت (شمال)، أثناء وجودهم في المنطقة، دون توضيح أسباب الاعتقال.
وجنوب مدينة جنين، أشارت "وفا" إلى أن جيش الاحتلال، سلّم عائلة الأسير أحمد أبو الرُّب، إخطارا بهدم منزلها، مع تجديد إغلاقه.
وكان أبو الرّب، أصيب واعتقل في 26 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، بدعوى تنفيذه عملية دهس وطعن في مدينة بيسان شمالي فلسطين المحتلة، أسفرت عن مقتل إسرائيليين اثنين وإصابة آخرين.
وبالتزامن مع بدء حرب الإبادة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، صعد جيش الاحتلال والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، ما أسفر عن استشهاد ما لا يقل عن 1105 فلسطينيين، وأصابوا نحو 11 ألفًا، إضافة لاعتقال أكثر من 21 ألفا.
وانتهت حرب الإبادة التي خلفت أكثر من 71 ألف شهيد و171 ألف جريح، باتفاق لوقف إطلاق النار بدأت مرحلته الأولى في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
