نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، شهداء الشعب الفلسطيني الذين ارتقوا خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، مؤكدة أن دمائهم الطاهرة لن ولم تذهب هدراً مهما غلت التضحيات واشتد العدوان، معاهدةً اياهم جميعاً على الاستمرار في خيار المقاومة والدفاع عن أبناء شعبنا، والتصدي لجرائم الاحتلال.
وأبرقت الجبهة بتحية إجلال وإكبار لكافة العوائل الفلسطينية الصابرة التي قدّمت أبنائها إلى مذبح الحرية.
وتقدمت بخالص عزائها من الرفاق في عائلة آل أبو جديان باستشهاد المناضل طلال أبو جديان وزوجته رغدة ونجله عبد الرحمن، والذين ارتقوا أمس الأحد في غارة استهدفت شقتهم في أبراج بيت لاهيا.
وأكدت الجبهة أن الشهداء سيظلوا مشاعل تنير درب النضال وطريق العودة والتحرير، فقد أثبتت التضحيات الجسام التي قدّمها شعبنا خلال العدوان الهمجي على القطاع في الأيام الأخيرة حالة الصمود الأسطوري، والإرادة الصلبة والعزيمة وانتصارها على الآلة الحربية الصهيونية، ولتكون شاهداً حياً على فظاعة الجرائم الصهيونية بحق المدنيين العزل والأطفال، وإدانة للعالم الظالم الذي بقي متفرجاً وصامتاً على هذه الجرائم.
