أكد أحمد أبو حلبية، أن قرار سلطات الاحتلال منع تواجد المعتكفين في المسجد الأقصى لمدة أسبوع، واقتحامه بعد الانتهاء من أداء صلاة التراويح فيه وطرد المعتكفين منه والاعتداء عليهم تعد جريمة وانتهاك لحرية العبادة، تهدف سلطات الاحتلال من هذه الممارسات لفرض واقع جديد والسيطرة الإدارية والأمنية وحتى الدينية باختيار وتحديد جدول الأنشطة والفعاليات الدينية فيه، والتحكم في من يحق له الدخول للمسجد الأقصى والوصول إليه من حيث: العدد والجنس والعمر والدين والجنسية وأوقات المكوث فيه ونوعية الأنشطة والعبادات المسموح إقامتها في رحابه.
وأضاف أبو حلبية في تصريح له، أن الأقصى هو مكان خاص بالمسلمين وحدهم ولا يحق لأحد مشاركتهم هذا الحق أو التدخل في شؤونه بإصدار قرارات أو فرض سياسات تخصه، والتحكم فيه بالأساليب العدوانية والممارسات القمعية التي تستخدمها سلطات الاحتلال يومياً بحق المصلين.
وأثنى أبو حلبية على صمود المقدسيين المرابطين في القدس ومن داخل الأراضي المحتلة عام 1948 الذين يتصدون لاعتداءات الاحتلال اليومية ولسياساته التهويدية: زمانياً ومكانياً في الأقصى، ودعاهم ودعا كل من يستطيع الوصول للأقصى خصوصاً في شهر رمضان؛ بالتواجد المستمر فيه بنية الرباط والاعتكاف الدائم وأداء الصلوات وقراءة القرآن والتصدي لقوات الاحتلال التي تسعى لتفريغه من رواده ومنع وتقيد الاعتكاف فيه.
