قالت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، ان القرار الأوروبي بتشكيل لجنة للتحقيق في المناهج الفلسطينية، وقرار البرلمان الالماني وسم حركة المقاطعة باللاسامية يمثل رضوخا للابتزاز، و للارهاب الفكري الذي يمارسه اللوبي الإسرائيلي والذي يحاول تصوير حكومة اسرائيل التي تمارس الاحتلال والأبرتهايد بانها ضحية، و يوجه الإتهام للفلسطينيين المضطهدين من الاحتلال .
وأضافت المبادرة، لو كان هناك حد أدنى من الموضوعية لتضمن القرار الاوروبي فحص المناهج الإسرائيلية الحافلة بالتحريض العنصري ضد الفلسطينيين و العرب.
وأشارت إلى أن قرار البرلمان الالماني، ورغم أنه غير ملزم، يمثل خروجا على ابسط قواعد الديموقراطية التي تكفل حرية الرأي والتعبير، و مساس بحق الشعب الفلسطيني في النضال ضد منظومتي الاحتلال و الأبرتهايد.
وأشارت الى خطورة ما يجري من تحول خطير في موقف بعضا المؤسسات و الدول الأوروبية بفعل النشاط المحموم للوبي الاسرائيلي والذي تموله الحكومة الاسرائيلية، مما يستدعي تفعيل دور منظمة التحرير الفلسطينية و تنفيذ خطة متكاملة بالتعاون بين المؤسسات الرسمية والمدنية الفلسطينية للتصدي للتحريض الجاري ضد الشعب الفلسطيني من قبل الحكومة الاسرائيلية وأدواتها.
