اعتبرت دائرة الثقافة والاعلام المركزي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، طلب نائب عام حركة حماس من محكمة الصلح بمنع توزيع صحيفة الحياة الجديدة في قطاع غزة، بأنه انتهاك اخر يضاف لسجل المضايقات التي تقوم بها ضد الحريات العامة وخصوصا حرية الصحافة .
وتابعت الدائرة هذا القرار دليلا على أن حركة حماس، تستهدف الاعلام والعاملين فيه ، تحت حجج لا أساس لها من الصحة ، ومن المعيب الحديث فيها، وأن اللغة الظلامية مرفوضة ، وأن منع توزيع الصحيفة كتم لحرية الرأي والتعبير.
واستغربت من اعتبار حركة حماس لصحيفة الحياة الجديدة والاعلام الرسمي بشكل عام على أنه "من وسائل التحريض والفتنة للسلطة الوطنية"، في الوقت الذي يمارس اعلام حماس بكافة مواقعها خطاب التخوين والتكفير والتحريض على الفتنة والاقتتال.
ودعت حماس الى التراجع عن هذا القرار ، مشيرة أن عهد المنع والحجب الاعلامي قد انتهى، واليوم هذا القرار يمثل مهزلة جديدة ترتكبها حماس ضد الاعلام الفلسطيني الذي قدم الشهداء ، والاسرى ، في سبيل فضح الاحتلال وجرائمه.
وأعربت الدائرة عن تضامنها مع الزملاء العاملين بصحيفة الحياة الجديدة بمكتبها بغزة.
