أكدت وزارة الإعلام، على أن "حملة الاستهداف والتحريض، التي تشنها ما تسمى "كتلة الصحافي الفلسطيني" ضد نقيب الصحافيين ناصر أبو بكر، تثبت مرة أخرى مدى التساوق المؤسف من "حماس" وأذرعها وتشكيلاتها مع الاحتلال وحملاته، التي تطال حُرّاس الحقيقة".
واعتبرت الوزارة، "التطابق المُخجل بين مطالبة ما تسمى نقابة الصحافيين الاسرائيلية من الاتحاد الدولي للصحافيين بطرد أبو بكر من صفوفه، وبين الجسم المدعو "كتلة الصحافي الفلسطيني" التي تبنت الموقف ذاته ببيان رسمي، دليلاً على انحراف بوصلة "حماس" وإمعانها في الخروج على كل التقاليد الوطنية والمهنية".
وجددت الوزارة الدعوة الى الكف عن إطلاق تهم التخوين والتكفير، وتوفير كل جهد للتناقض الرئيس مع الاحتلال والمشاريع التصّفوية التي تواجه قضيتنا.
المصدر: غزة - وكالة قدس نت للأنباء -
