أصدر مركز رام الله لدراسات حقوق الإنسان عدداً جديداً من مجلته الفصلية "مجلة تسامح" ، وهو العدد الخامس والستون، وشمل دراسات ومقالات لمجموعة من الكُّتاب، الأكاديميين والباحثين من فلسطين والمنطقة العربية.
وقد تناولت افتتاحية المجلة بقلم رئيس تحريرها د. إياد البرغوثي الحديث حول صفقة القرن ومتطلباتها، والتي هي بالفعل مجموعة من الإجراءات التي تم اتخاذها على أرض الواقع وبالتالي ستكون الصفقة هي ما قد كان وليس ما سيكون. وجاء في باب الدراسات المقالات، التالي: "وثيقة الأخوة الإنسانية من أجل السلام العالمي والعيش المشترك"، للباحث زهير الدبعي، مدير دائرة الأوقاف الإسلامية في نابلس سابقاً؛ "دور الصحافة الفلسطينية في تعزيز حرية الرأي"، للباحث إبراهيم المصري؛ "الحراك الشعبي في الجزائر: تأملات في واقع مرهون"، للباحثة زهور عمارة، أستاذة القانون العام، كلية العلوم القانونية والسياسية والاجتماعية، جامعة قرطاج بتونس؛ "التجمع الديمقراطي ... جدارة الإعلان وتواضع التوقعات"، للباحث زياد عثمان؛ "أثر الفساد على المرأة الفلسطينية ودورها في مكافحته"، للباحثة والإعلامية هداية شمعون؛ "خطاب الكراهية وأيديولوجيا التربية"، للباحث د. محمود عبد المجيد عساف؛ و"سياسات إسرائيلية في مواجهة الوجود الفلسيطيني"، للباحث طلال أبو ركبة، مدير تحرير مجلة تسامح.
وفي باب القوانين والتشريعات، نشرت المجلة دراسة حول "الحريات العامة في فلسطين ... الواقع والآفاق"، للباحث محمود الإفرنجي، منسق أعمال مجلس منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية. فيما شمل باب التقارير، ما يلي: "الأعلى لمواجهة الإرهاب والتطرف ... هل تنجح مصر في لجم العنف؟"، للباحث والإعلامي علي رجب، المتخصص في شؤون الجماعات الإسلامية والتطرفة في مصر؛ و"مساحة الحريات تضيق على الفلسطينيين والفلسطينيات"، للباحثة والإعلامية شيرين خليفة.
وقد احتوى باب الثقافة على: "التعددية والتنوع ... نحو ثقافة جديدة لقبول الآخر"، للباحثة والناشطة النسوية وسام جودة؛ و"الليبرالية والانتخابات" للباحث عماد موسى.
جدير بالذكر أن مجلة "تسامح" هي مجلة فكرية دورية تُعنى بقضايا التسامح وحقوق الإنسان، تتناول قضايا يثيرها مجموعة من الكُّتاب، الأكاديميين والباحثين من فلسطين والمنطقة العربية، تصدر عن مركز رام الله لدراسات حقوق الإنسان، الذي تأسس في العام 1998 لنشر ثقافة وقيم التسامح والمواطنة المستندة إلى مفاهيم ومبادئ حقوق الإنسان التي أقرها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والمواثيق الدولية ذات الصلة، ومن بينها إعلان المبادئ بشأن التسامح الذي اعتمده المؤتمر العام لليونسكو في العام 1995.
