أطلقت قافلة أميال من الابتسامات والهيئة الشعبية العالمية لدعم غزة، "الحملة الوطنية لفرحة لعيد 2019" في قطاع غزة، للعام الرابع على التوالي.
وتشمل الحملة إقامة احتفالات ومهرجانات وأيام فرح لأطفال غزة من أبناء الأسرى والمعتقلين، والفقراء والمحتاجين، وأبناء الشهداء، طيلة أيام عيد الفطر السعيد في محافظات ومناطق مختلفة من القطاع.
وجدد الدكتور عصام يوسف رئيس الهيئة الشعبية العالمية لدعم غزة التأكيد أن القطاع المحاصر من قبل الاحتلال الإسرائيلي منذ 13 عاماً، يحتاج كل جهد ومساندة إغاثية وإنسانية واجتماعية.
وقال يوسف إن الاعتداءات الإسرائيلية واستمرار الحصار والعقوبات، تزيد بشكل يومي معاناة غزة بمختلف شرائحه وخاصة فئة الأطفال، الذي يحرمون من الحياة الحرة الكريمة، ويحرمون من نيل أبسط حقوقهم واللعب، ويحرمون من عوائلهم وآبائهم.
وشدد يوسف على أن الاحتلال الإٍسرائيلي يتعمد استهداف الأطفال قتلهم، مذكراً بعدد ضحايا الاحتلال في العدوان الإسرائيلي الأخيرة عام 2014، حيث قتل نحو 550 طفلاً، فيما قتل المئات من الأطفال في مسيرة العودة السلمية والاعتداءات المتواصلة والتصعيد الإسرائيلي الأخير قبيل شهر رمضان المبارك.
ودعا يوسف جميع من يريد المساهمة في هذه الحملة الوطنية لإدخال السرور على أهالي القطاع لأن يكون شريكا في رسم الابتسامة على شفاه أطفال وأمهات غزة.
وخلال الأعوام الماضية، نظمت الجهات الإغاثية خلال أيام العيد عشرات الاحتفالات في مناطق مختلفة من القطاع، وأبرزها المناطق التي تعرضت للدمار والقصف والمناطق المهمشة والفقيرة.
وشملت هذه الاحتفالات المركزية العديد من الفقرات الترفيهية والألعاب والدمى، فيما وُزعت الهدايا والألعاب على الأطفال المشاركين.
