أكدت حركة الأحرار، أن "تصريحات السفير الأمريكي لدى الاحتلال ديفيد فريدمان حول ضم الاحتلال للضفة تمثل مواصلة للعدوان والتحريض على شعبنا وأرضنا، واستمرارا للدعم والانحياز الأمريكي للاحتلال ومخططاته التهويدية والاستيطانية".
وأضافت الأحرار في بيان لها، أن "ما جاء في هذا التصريح هو جزء من صفقة القرن، ورسالة للسلطة التي تصر على المراوحة والمماطلة في التصدي العملي لهذه الصفقة بالتحرك الفوري نحو التحلل من أوسلو وملاحقه ووقف التنسيق الأمني وإطلاق يد المقاومة والتوجه مباشرة لتحقيق المصالحة وتقديم ملفات قادة الاحتلال للمحاكم الجنائية وتحريك عمل دبلوماسي رسمي على أعلى المستويات لفضح الصفقة ومخاطرها وتشكيل رأي عام عربي ودولي رافض لها رغم التطبيع وتماهي بعض الأنظمة معها".
ودعت أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة للرد على هذه التصريحات بتصعيد المقاومة والاشتباك مع الاحتلال وللمزيد من العمليات البطولية للتأكيد بأنه رغم الدعم الأمريكي والإجرام الصهيوني لن نقبل ببقاء الاحتلال جاثما على أرض فلسطين.
