البرغوثي: من المعيب أن يتردد مجلس حقوق الإنسان بنشر الشركات العاملة في الاستيطان

قال امين عام حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي إنه "من المعيب أن يتردد مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة في نشر أسماء الشركات العاملة في بناء الجدار والاستيطان، ونطالب بذلك ولن نتوقف عن ذلك."

جاء ذلك خلال تسليم القوى الوطنية والإسلامية في محافظة رام الله والبيرة، اليوم الثلاثاء، رسالة احتجاج لمدير مكتب المنسق العام للأمم المتحدة في الأرض الفلسطينية مايكل افريك، تدعو فيها الأمم المتحدة بتنفيذ القرارات الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية، ومنها فتوى لاهاي التي صدرت في 9 تموز/ يوليو عام 2004.

وأصدرت محكمة العدل الدولية في لاهاي، قرارا أيده أربعة عشر صوتا مقابل صوت واحد معارض، ليعرف فيما بعد بـ"فتوى لاهاي"، أكدت فيه المحكمة أن "الجدار" مخالف للقانون الدولي، وطالبت المحكمة إسرائيل بوقف البناء فيه وهدم ما تم بناؤه، ودفع تعويضات لكل المتضررين بمن فيهم القاطنون في القدس الشرقية وما حولها.

وطالبت القوى في رسالتها التي سلمتها عقب وقفة احتجاجية، أمام مكتب الأمم المتحدة في رام الله، بتطبيق القرارات الدولية المتعلقة بالحق الفلسطيني وتنفيذ القانون الدولي لوضع الآليات الدولية لإنهاء الاحتلال، وتمكين شعبنا من ممارسة حقه في تقرير المصير وإزالة الاستيطان والجدار.

وقال البرغوثي "هذه الوقفة تأتي لتذكير العالم بأن قرار محكمة العدل الدولية كان قاطعا في وصفه لما ارتكب من بناء للجدار والاستيطان بأنه عمل مخالف للقانون الدولي، والقضية بيد المحكمة التي تتقاعس عن فتح ملفات جرائم الاحتلال بسبب الضغوطات الاسرائيلية والأميركية وهذا أمر مشين".


ودعت القوى لمحاسبة الاحتلال على "جرائمه بحق شعبنا وتطبيق البنود الفعلية بتفعيل القانون الدولي لبدء إجراءات فعلية لمحاسبة حكومة الاحتلال واعتبار اسرائيل قوة الاحتلال تمثل خطرا على الأمن والسلم الدوليين تتوجب رفع الغطاء عنها، كذلك إيفاد لجنة تحقيق دولية في ظل تصاعد الاستيطان وخرق الاحتلال الواضح لكل القيم الإنسانية والأخلاقية بدعم أميركي."
وشددت القوى على "اهمية تدخل الأمم المتحدة وهيئاتها للعمل على وقف البناء الاستيطاني وسياسة التطهير العرقي وهدم البيوت في القدس المحتلة."
وأكدت أن "شعبنا لن يتوقف عن مواصلة المطالبة بحقه ونضاله المشروع وإيمانه بعدالة قضيته، مشيرة إلى ان محاولات الابتزاز الأميركي لمقايضة الحقوق بالمال ووهم الاقتصاد التي لن تفلح في إخضاع شعبنا."
وذكرت القوى ان "المماطلة في ممارسة الضغط على اسرائيل يشجعها على مواصلة انتهاكاتها للقانون الدولي وجرائمها ضد شعبنا بما فيها الاستيطان الذي تنص المواثيق الدولية على اعتباره جريمة حرب."
وقالت القوى في رسالتها إن "فتوى لاهاي أكدت عدم شرعية الاستيطان والجدار واكدت ان وحدة الارض الفلسطينية الجغرافية والسياسية في الضفة الغربية وقطاع غزة وحدة واحدة يجب انهاء الاحتلال عنها."
 وحمل المشاركون في الوقفة الشعارات منددة بجرائم الاحتلال، ومطالبة بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية وقرارات فتوى لاهاي.

 

 

المصدر: رام الله - وكالة قدس نت للأنباء -