الاعلام الجزائري ينتصر لفلسطين وأسراها البواسل

بقلم: حازم عبد الله سلامة

حازم عبد الله سلامة

بسم الله الرحمن الرحيم

 الإعلام الجزائري ، إعلام وطني حر ، ينتصر دوماً لقضاياه العربية وعلي رأسها قضية فلسطين ، صوتاً نابضا بالانتماء لحق شعبنا الفلسطيني وحريته ونضاله ، الاعلام الجزائري اهتمام كبير بقضايا الأسري الفلسطينيين ومساندتهم ، وإيصال رسالة معاناتهم وآلامهم وجراحهم وعذاباتهم ، وصرخة وجع تزعج الاحتلال وتُسقط أقنعته وتكشف إجرامه وإرهابه بحق أسرانا البواسل ، إعلام وصحف الجزائر الحبيبة ، تعبيراً مخلصاً ووفاءاً مستمر لنبض فلسطين وصوتها ، ورسالة الشعب الفلسطيني المظلوم ، ونوراً يسطع من بين جدران الزنازين لتنير درب الأحرار ، وتكتب بأحرف من نور وأقلام من ثورة القسم والعهد للوفاء لأسرانا البواسل ، جزائر العشق الفلسطيني ، ونبض الكوفية الثائرة ، اعلام مقاوم يحمل هموم اسرانا رسالة سامية تنبض حبا لفلسطين وشعبها وسندا ومنبرا حرا للدفاع عن اسرانا البواسل ، الصحافة الجزائرية ، ماكنات اعلامية علي مدار الساعة تنتصر لأسرانا البواسل ، وتفضح سادية العدو وارهابه ضد ابطالنا بالسجون ، اعلام الجزائر لم يدخر جهدا الا وسخره لخدمة الانتصار لقضيتنا الفلسطينية ،
 فمن يتابع الاعلام الجزائري يجد اعلام فلسطيني وطني قومي عربي يرسخ كل امكانياته لخدمة فلسطين وقضاياها ، فبلد المليون ونصف مليون شهيد مازال ينبض عشقا لفلسطين ، وطن جميلة بوحريد وعبد القادر وبو مدين مازال علي عهد ثورة قلبها ينبض فلسطين ، ومازال صوت شعب الجزائر يردد بقوة ، نحن مع فلسطين ظالمة أو مظلومة ، ومازال نوفمبر ذكري منقوشة بقلوب كل الأحرار ، الأول من نوفمبر ذكري انطلاقة ثورة التحرير الجزائرية ، ثورة مازالت مستمرة بقلوب شعبها عشقا ووفاءاً لفلسطين ، فثورة تنتصر بإعلامها وأقلامها وصحفها وبكل طاقاتها لمساندة الأسري الفلسطينيين ، وترفع عالياً علم فلسطين شامخاً بألوانه الأربعة ستبقي منارة لكل الأحرار وعنوانا لفلسطين ،
فعلم فلسطين الذي يُعانق علم الجزائر لتتشكل لوحة ثورية عربية أصيلة ، فعلم فلسطين الذي يرتفع شامخا بقلوب كل الجزائريين هو ليس مجرد علم لفلسطين ، بل هو رمزاً لكل المظلومين والأحرار بالعالم ، والاعلام الجزائري يقف دوما بصف المظلومين وينتصر للقضايا العادلة لذلك هو ينتصر لفلسطين وأسراها البواسل القابعين بسجون الاحتلال الصهيوني ،
 الاعلام الجزائري نموذجا حراً لصرخة الحق بوجه كل الطغاة ، ونبض ثائر بوجه احتلال صهيوني مجرم حاقد ، لفد سجلت الجزائر أروع صفحات المجد بإعلامها المناصر لقضية أسرانا البواسل ، فحملت هم القضية وكانت علي قدر الأمانة ، فهل يقتدي الإعلام العربي بنموذج الجزائر ؟؟؟ شكرا للجزائر وشعبها العربي الأصيل ، شكرا للإعلام الجزائري الثائر الحر ، من كل فلسطين تحياتنا للإعلام الجزائري ، شكراً للأقلام الثائرة التي ترفض المهادنة وتخط كلماتها الثائرة نقشاً وطنياً حراً وثقافة وطنية تتوارثها الأجيال ، عاشت فلسطين وعاشت الجزائر شعب واحد ودم واحد وقلب واحد ،

كتب : حازم عبد الله سلامة " أبو المعتصم "
 [email protected]

جميع المقالات تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة قدس نت