نفتالي بينيت: إسرائيل تعد "بديلا عمليا" سيؤدي إلى "ربيع مؤلم" لحماس، إذا لم يعد الهدوء إلى الجنوب

نفتالي بينت

توعد وزير الجيش الإسرائيلي نفتالي بينيت، يوم الإثنين، حركة "حماس" بـ"ربيع مؤلم" إذا لم يعد الهدوء إلى المستوطنات القريبة من قطاع غزة.

وقال بينيت، للإذاعة العبرية العامة "ريشيت بيت"، إن إسرائيل تعد "بديلا عمليا سيؤدي إلى ربيع مؤلم لحماس حال لم يشهد الجنوب (الإسرائيلي) هدوءا".

ولم يوضح وزير الجيش الإسرائيلي ماهية "البديل العملي" الذي هدد به "حماس"، لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته، بنيامين نتنياهو، صرح ، يوم الأحد، بأنه "من الصعب شن عملية عسكرية كبيرة على غزة قبل الانتخابات، لكننا سنقدم على ذلك إن لم يكن لدينا خيار".

واعتبر بينيت أنه من الخطأ "انجرار" إسرائيل لجولة تلو الأخرى في قطاع غزة.

مواضيع قد تهمك

وأضاف أن "إسرائيل ترد على إطلاق أي صاروخ أو بالون متفجر من قطاع غزة تجاهها".

وزعم أن إسرائيل أوقفت عدة "مزايا" لـ"حماس"، دون مزيد من التفاصيل.

وشدد بينيت على أنه حريص على إعادة المفقودين وجثث الجنود الإسرائيليين المحتجزة بقطاع غزة.

وفي مطلع أبريل/نيسان 2016، كشفت كتائب القسام، الجناح العسكري لـ"حماس"، لأول مرة، عن وجود 4 إسرائيليين أسرى لديها، دون أن تكشف بشكل رسمي إن كانوا أحياءً أم أمواتا.

فيما أعلنت الحكومة الإسرائيلية عن فقدان جنديين في قطاع غزة خلال العدوان على غزة عام 2014، لكن وزارة الجيش الإسرائيلية عادت وقالت إنهما قتلا خلال المعارك.

وإضافة إلى الجنديين، تحدثت تل أبيب عن فقدان إسرائيليين اثنين أحدهما من أصل إثيوبي والآخر من أصل عربي، دخلا غزة بصورة غير قانونية خلال عامي 2014 و2015.

ولم يصدر تعليق فوري من "حماس" حول تهديدات الوزير الإسرائيلي.

وخلال الأسابيع الماضية، تم إطلاق عدد من البالونات الحارقة والمتفجرة تجاه المستوطنات الواقعة في نطاق ما يسمى بـ"غلاف غزة"، المتاخم للسياج الأمني الفاصل شرق القطاع.

ويأتي استئناف إطلاق البالونات الحارقة تجاه المستوطنات الإسرائيلية بعد توقف لشهور؛ احتجاجا من قبل شبان فلسطينيين على التسويف والمماطلة الإسرائيلية إزاء تنفيذ تسهيلات تم التوصل إليها برعاية مصرية لتخفيف الحصار المفروض على القطاع منذ العام 2007. حسب وكالة "الأناضول".

 

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - القدس المحتلة