أنام على سطح الدّار

بقلم: عطاالله شاهين

عطا الله شاهين
  •  عطا الله شاهين

 أنام على سطح الدار أنام في ليالي الصيف تحت السماء المعتمة ممسكا كل ليلة هاتفي الذكي لقراءة آخر الأخبار أنعس من جنون القراءة من على شاشته أتغطى تحت لحاف أعشقه لا أدري لماذا كل هذا العشق له
القمر في بعض الليالي يسلّيني بسيره البطيء في السماء غيمات أحيانا تستر القمر وأنام في العتمة لا أصوات في العتمة تزعجني القرية نائمة تشرق الشمس على وجهي، وكأنها ساعة منبه لتوقظني من نومي أتململ في النهوض من تحت لحافي الذي أعشقه
 وأنام لدقائق معدودات أشم رائحة القهوة تتسلل إلى أنفي عبر باب مخلّع أفتح هاتفي الذكي كي أتصفح ما الجديد من أخباار أنزل الدرج بخطوات بطيئة كي لا أوقظ الأطفال النائمين أحتسي قهوتي بمعية امرأتي أخرج إلى العمل ككل صباح أظل مشتاقا للنوم على سطح الدار
فالنوم على سطح الدار مختلف بكل المعاني هناك هدوء ولا أصوات تزعجني ونوم مريح تحت لحاف أعشقه

المصدر: قدس نت -

جميع المقالات تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة قدس نت