إطلاق نداء استغاثة لـ"إنقاذ" غزة

مواطنون يرتدون الكمامات في غزة بعد تزايد في عدد الاصابات بفايروس كورونا في القطاع 1

أطلق تجمّع المؤسسات الخيرية الفلسطينية  يوم الاثنين، "نداء استغاثة"، بهدف "إنقاذ" قطاع غزة من "كارثة إنسانية"، محتملة في ظل تفشّي جائحة كورونا، المتزامنة مع إجراءات تشديد الحصار الإسرائيلي المفروض للعام الـ14 على التوالي.

وقال التجمّع، في بيان "إن الأوضاع الإنسانية والمعيشية في قطاع غزة بعد 14 عاما من الحصار، وفي ظل انتشار وباء كورونا، تشكّل أسوأ كارثة إنسانية".

وتابع "التضييق الإسرائيلي يتزامن مع دخول الوباء للقطاع، فغزة اليوم بلا كهرباء، ولا دواء، ولا مواد بناء، ولا وقود، ولا فرص عمل للشباب".

وأشار التجمّع إلى أنه وضع "خطة استجابة إنسانية عاجلة، لتلبية احتياجات المواطنين في ظل تفشّي الوباء".

وتمثّلت هذه الخطة، وفق التجمّع، بتوفير "الطرود الغذائية للعائلات تحت الحجر المنزلي الإلزامي، والفقيرة ممن فقدوا مصدر رزقهم إلى جانب توفير مساعدات نقدية لبعضهم، وطرود صحية لمراكز الحجر، وتوفير وقود لآبار ومحطات تحلية المياه والمستشفيات".

واتخذت إسرائيل قرارات بتشديد الحصار على القطاع، بدأت في 11 أغسطس/آب الجاري، منعت بموجبها دخول مواد البناء والوقود والمحروقات.

وأدى منع إدخال الوقود إلى توقف عمل محطة توليد الطاقة الكهربائية.
وتبرر إسرائيل، الإجراءات الأخيرة، والتي تضاف إلى قيود سابقة بدأت منذ عام 2006، بالرد على إطلاق بالونات حارقة من القطاع، تتسبب بإشعال حرائق في الأراضي الزراعية.

لكن مطلقي هذه البالونات يقولون إنها تهدف للضغط على إسرائيل لتخفيف الحصار المفروض على القطاع منذ 14 عاما.

وبفعل الحصار الإسرائيلي المفروض، يعاني القطاع الذي يعيش فيه أكثر من مليوني شخص، أوضاعا اقتصادية متردية للغاية.

كما بدأ فيروس كورونا يتفشى في القطاع، بعد شهور من عدم تسجيل أي حالة داخل المجتمع، حيث تم تسجيل 243 حالة خلال الأسبوع الماضي.

 

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - غزة