المخيم هو الجدار الأخير للوطن

بقلم: حازم عبد الله سلامة

حازم عبد الله سلامة

بسم الله الرحمن الرحيم

  • كتب : حازم عبد الله سلامة " أبو المعتصم "

 

المخيم عنوان الوطن وصمود الثائرين ، المخيم اسم يعني الاصرار علي التمسك بالأرض والهوية وحق العودة للاجئين ، فمن أنتم أيها الأغبياء لتقتحموا المخيم وتروعوا الآمنين ،

فهذا المخيم الذي كان ومازال شوكة بحلق الاحتلال وأعوانه ، فهل تظنون أنكم قادرين علي كسر إرادة المخيم  التي عجز الاحتلال عن النيل من شموخه وهيبته ؟؟؟!!!

المخيم هو الجدار الأخير للوطن ، وهو قلاع الثوار ومقاومة الاحتلال ، وسيبقي عنواناً للوفاء للوطن ،

 

المخيم يعشق الأحرار والأوفياء ، يحب من يحبه ، ويحترم من يشبهه بآلامه ومعاناته وتواضعه وعشقه للوطن ،

ولولا هذا المخيم وتضحياته ودماء أبناءه الذي نزفت فداءاً للوطن لما كنتم أنتم قادة ، فكل ما أنتم به من رخاء ومراتب ومسميات هي نتاج تضحيات هذا المخيم الذي تنكرتم له وتكبرتم عليه وتركتموه يعاني ويدفع ثمن فسادكم ولصوصيتكم وتخاذلكم ، وتسلقكم علي دماء وتضحيات ومقاومة وصمود أبناء المخيمات ،

 

أهل المخيم يعرفون حقوقهم جيداً ويدافعون عنها لأخر نفس دون كلل أو ملل ، ويعرفون ما عليهم من واجبات اتجاه وطنهم وقضيتهم ، ويؤمنون إيمان مطلق أن إقامتهم في المخيم إقامة مؤقتة ، فحلمهم بالعودة راسخ ، ومهما تآمرتم مع الاحتلال فلا ولن تسقطوا هذا الحلم ، فمن باع وتنازل عن صفد لا ولن يفهم معني العشق والحنين لتحقيق حلم توارثناه أباً عن جد وهو حلم العودة الذي لا يسقطه كل صفقاتكم واتفاقاتكم ،

 

السلطة الوطنية الفلسطينية هي نواة الدولة وهكذا أرادها الرمز الخالد أبو عمار ، فخسأ وخاب من حولها لعبء علي كاهل شعبنا ، وحولها الي شركة خاصة واستثمار ،

الاجهزة الأمنية الفلسطينية واجبها حماية شعبنا ليعيش بكرامة وأمن وأمان ، فخسأ وخاب من يريد تحويلها الي أجهزة قمعية ومليشيات خاصة له تدافع عن فساده وتجارته بالوطن ،

 

من حق الناس أن تعبر عن رأيها وترفض فسادكم وتلعن ظلمكم وظلامكم ، من حق الناس أن تصرخ بوجوهكم وتلعنكم ألف ألف مرة ، من حق الناس أن تحمي الوطن من صفقاتكم اللعينة ، من حق الناس أن تدافع عن حقوقها ، من حق الناس أن تكفر بكم وبفسادكم وظلمكم ، سحقاً لكم يا لصوص الوطن ،

 

سيبقي المخيم عنواناً لمقارعة الاحتلال ، وعنواناً للتمرد ضد الظلم والفاسدين ، وعنواناً لرفض الذل والخضوع ، وسيبقي رغم أنوفكم شامخاً وحافظاً للعهد ومتحدياً بكل قوة في مواجهة الجلاد أي كان مسماه ،

ستبقي راية المخيم خفاقة ولن تسقط أبداً ، وستُسقط الفاسدين وتنتصر للوطن وحقوقه ،

 

مخيماتنا قلاع الثورة الأصيلة ، وبكل مخيم ألف ألف حكاية وجع ، وحكاية ثورة ووطن ، وشهداء وتضحيات ودماء رسمت خارطة الوطن كل الوطن فلسطين من نهره إلي بحره ، ومن ضريح شهيد إلي ضريح شهيد ، ومن دم الأحرار منقوش علي تراب الوطن عائدون حتما عائدون يا فلسطين ،

 

كل التحية لمخيماتنا الفلسطينية قاهرة العدو الصهيوني والشوكة بحلق الفاسدين سماسرة الدم وتجار الوطن المتسلقين علي دمائنا وتضحياتنا باسم الدين وباسم الوطنية ،

كل التحيات لمخيم الأمعري وهو يواجه ظلم الاحتلال وظلم الفاسدين ، والتحيات لكل مخيماتنا في الوطن والشتات ، كل التحيات والوفاء للقائد الفلسطيني والنائب محمد دحلان " أبو فادي " والقائد النائب جهاد طمليه ورفاقهم الاحرار الحافظين لعهد الوطن والفتح ، والعار لكل فاسد ومتآمر علي شعبنا ومخيماتنا ومناضلينا ،

( وسيعلمُ الذين ظَلَموا أيَّ مُنْقَلَبٍ ينقلبون(

[email protected]

29-10-2020

 

المصدر: -

جميع المقالات تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة قدس نت