فـرسـان شــرق غــــزة .. لـكــم قــبلــــة وتـحيـــة !!

بقلم: سامح يونس الجدي

سامح الجدي
  • كتب الصحفي / سامح الجدي

 

منذ أن أصدر إخواني بقيادة إقليم شرق غزة بيانهم المؤرخ بتاريخ 14/06/2021، والمتعلق بحقوق موظفي قطاع غزة والقضايا المطلبية، والذي ختم بطلبهم بالإعفاء من مهامهم التنظيمية، انبرت أقلام وتغريدات المثبطين والخائفين على مواقعهم وامتيازاتهم الشخصية، للتشكيك في نوايا قيادة إقليم شرق غزة تارة، والتحريض على مطالبهم تارة أخرى.

يا هؤلاء أفتخر أنني من الأشخاص المقربة من دوائر صنع القرار في هذا الإقليم، وأعرف ماذا يفكرون، وكيف يفكرون، وأعلم مدى حرصهم على الحركة وأبنائها، كيف لا وهم من دفعوا من دمهم ولحمهم الكثير في سبيل ذلك، وشاركتهم في غير مرة في تلقي سياط حركة حماس وأجهزتها الأمنية لأنهم دافعوا عن فتح وقيادتها.

إن محاولات البعض حرف أسباب تقديمهم طلب الإعفاء عن الدوافع المتعلقة بحقوق المسحوقين والمطحونين من أبناء الحركة، ما هو إلا عملا تخريبيا ممنهجا يقوم به اللاهثون للبقاء في مواقعهم بتعليمات موجهيهم، للتعطيل على كل من يريد المطالبة بحقوق الموظفين وأبناء الهيكل التنظيمي في المحافظات الجنوبية.

ولنذكر هؤلاء ونسألهم عن عدد مرات الحملات التي قام بها إقليم شرق غزة وكوادره للمطالبة بالحقوق، فالمطالبة باستحقاقات أهلنا في قطاع غزة عامة وأبناء الحركة على وجه الخصوص ليس جديداً على أبناء وفرسان هذا الإقليم.

كما أن محاولة بعض السذج تصوير طلب الإعفاء على أنه تمرد على القيادة فيه تضليل كثير، لأن أبناء إقليم شرق غزة هم أكثر الناس التصاقاٌ بالقيادة، وهم الأكثر دوماً دفاعاً عن القيادة.

وأعتقد جازماً أن القيادة لو اتخذت موقفا في أي من القضايا الوطنية أو التنظيمية، ستجد أبناء هذا الإقليم خلفها وعلى يميها وعلى يسارها، وسيكونون خير مساندين لها كما كانوا كذلك في كل المحطات.

يا هؤلاء المشككين في نوايا الأوفياء .. نعرفكم جيداُ ونعرف مواقفكم ونعرف نوايا مشغليكم، جربناكم واختبرناكم فرسبتم في أكثر من اختبار ..وتفوق فرسان قيادة الإقليم في نفس اختباراتكم.

كلمة أخيرة .. دكتور محمد اشتية نحن مع كافة حقوق شعبنا في غزة، ونرفض التمييز ضد أبنائه فنحن مواطنون من الدرجة الأولى، وتحملنا ما لا تتحمله الجبال، لا نقبل على حكومة يرأسها عضو لجنة مركزية ومكونة من فصائل وطنية أن تستمر في طحن غزة، وسنبقى إلى جانب شعبنا وسنعلي صوتنا أعلى

المصدر: -

جميع المقالات تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة قدس نت