غارات إسرائيلية على أهداف في قطاع غزة

غارات - غزة
  • حماس: السبب الرئيس في تعثر مفاوضات التهدئة هو تغير الحكومة الإسرائيلية التي تعاني من نقص الخبرة

أغارت طائرات إسرائيلية، الليلة، على أهداف في مناطق متفرقة من قطاع غزة، فيما ردت المقاومة الفلسطينية بالمضادات الأرضية تجاه الطائرات .

وأفادت مصادر محلية وأمنية بأن طائرات حربية وبدون طيار أطلقت عدة صواريخ على الأقل تجاه أرض زراعية شمال غرب مدينة غزة، ما أدى لإحداث أضرار فيها، فيما هاجمت طائرات مماثلة موقع للمقاومة في منطقة معن شرق خانيونس جنوب قطاع غزة.

وأشارت إلى أنه لم يبلغ عن أي إصابات نتيجة القصف، في وقت لا زالت طائرات حربية وبدون طيار تحلق فيه بكثافة، كما ردت المقاومة وأطلقت النار من مضادات أرضية تجاه الطائرات الإسرائيلية شمال قطاع غزة.

 وقالت مصادر ميدانية، إن المقاومة الفلسطينية تمكنت من اسقاط طائرة "كواد كابتر" تابعة للجيش الإسرائيلي شرق خانيونس.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: "أغارت مقاتلات حربية قبل قليل على مجمع عسكري يضم عدة مباني في قطاع غزة تتبع لحركة حمـاس ، وذلك ردا على إطلاق بالونات حارقة في وقت سابق اليوم"، مضيفا " الجيش سيرد بقسوة على استمرار الهجمات من قطاع غزة."

وعلق حازم قاسم الناطق باسم حماس على الغارات قائلا :"قصف العدو الصهيوني لقطاع غزة محاولة فاشلة لاستعراض قوته العاجزة، ولترميم صورة جيشه التي هزتها معركة سيف القدس".

من جانبها، ذكرت مصادر عسكرية إسرائيلية بأن "هذه الهجمات تأتي ردا على إطلاق بالونات حارقة من قطاع غزة تجاه مستوطنات الغلاف، ما تسبب باندلاع 3 حرائق".

وكان قد أعلن الجيش الإسرائيلي عن تقليص مساحة الصيد قبالة سواحل قطاع غزة حتى 6 أميال بدلا من 12، وذلك ردا على إطلاق البالونات.

وقالت مصادر في قطاع غزة: "إن إطلاق البالونات جاء ردا على منع الاحتلال إدخال الوقود المخصص من المنحة القطرية لصالح محطة كهرباء غزة".

  • الحكومة الإسرائيلية الجديدة تعيق عملية الإعمار

 من جانبه، قال رئيس مكتب العلاقات الوطنية في حركة حماس وعضو المكتب السياسي للحركة حسام بدران، مساء الأحد، "إن تغير الحكومات الإسرائيلية لا يعنينا، وإنه كلما شعرنا أن هناك نوعا من التردد والتلكؤ وتعطيل مفاوضات تثبيت وقف إطلاق النار ورفع الحصار عن غزة، سنلجأ بالتوافق مع الفصائل في غزة لاستخدام آليات مختلفة للضغط على الاحتلال".

وأكد بدران في حوار عبر تطبيق "كلوب"، أن حركة حماس ستقوم بكل ما يلزم من أجل أن يعيش الشعب الفلسطيني بحرية وكرامة، موضحا أن السبب الرئيس في تعثر مفاوضات التهدئة هو تغير الحكومة الإسرائيلية التي تعاني من نقص الخبرة السياسية، وخلافاتها الموسعة الداخلية.

من جانب آخر، أشار بدران إلى أن غياب الحد الأدنى من الوحدة الفلسطينية أضعف من القدرة على الاستثمار السياسي الأمثل لانتصار معركة سيف القدس، مطالبًا بإصلاح منظمة التحرير الفلسطينية بشكل يضمن مشاركة الكل السياسي فيها.

وقال بدران: "إن الطرف المسيطر على المنظمة، يرفض لغاية الآن أية محاولة لإصلاحها، وأقدم على إلغاء الانتخابات بحجة القدس، وأوقف مسار الوحدة الفلسطينية الذي كان يستبشر به شعبنا وفصائله".

وحول الوعود الضخمة لإعادة الإعمار، قال رئيس مكتب العلاقات الوطنية في حماس، "إن تجربة قطاع غزة في الحروب السابقة تؤكد أن عددا من الدول لا تلتزم بتعهداتها بإعمار غزة"، مؤكدا أن الحكومة الإسرائيلية الجديدة تعيق عملية الإعمار".

وقال بدران: "إن الحركة لن تقبل بأن تحاول أي دولة في العالم أن تستغل تبرعها لإعادة إعمار قطاع غزة للضغط على المقاومة".

وأضاف بدران، إن "حركة حماس عززت من مكانتها السياسية في المحيط العربي، حيث زار رئيس الحركة إسماعيل هنية دولاً عربية عديدة، وسيزور دولاً أخرى في المرحلة القادمة".

 

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - غزة