"المونيتور": نفتالي بينيت يعتزم تقديم بادرات "حسن نيّة" جوهرية وملموسة تجاه الفلسطينيين

نفتالي بينيت

نقل موقع "المونيتور" عن مصادر أمنيّة إسرائيليّة قولها إن "رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، يعتزم  تقديم بادرات "حسن نيّة" جوهرية وملموسة تجاه الفلسطينيين، لكسب ثقة الرئيس الأميركي، جو بايدن، في الملفّ الإيراني.

وجاء الملفّ الفلسطيني في المرتبة الثالثة في مباحثات بينيت مع مدير عام الاستخبارات المركزية الأميركية "سي آي إيه"، وليام بيرنز، يوم الأربعاء الماضي، التي ركّزت بالأساس على إيران.حسب الموقع

ويحاول بينيت التعلّم من أخطاء سلفه، بنيامين نتنياهو، فبدلا من مواجهة الرئيس الأميركي، مثلما فعل نتنياهو تجاه الرئيس الأميركي الأسبق، باراك أوباما، يبذل بينيت جهودًا كبيرة لتطوير علاقة لصيقة ببايدن.

ورغم هذه التصريحات، ينوي الاحتلال الإسرائيلي المصادقة على 2200 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية، مقابل 1000 وحدة سكنية في مناطق "ج" للفلسطينيين.

والخميس، نقل موقع "واللا" العبري عن مسؤولين إسرائيليين أنّ بينيت شدّد خلال لقائه بيرنز أنّ على إسرائيل والولايات المتحدة بلورة إستراتيجيّة مشتركة لاحتمال ألا تعود إيران إلى الاتفاق النووي.

وذكر المسؤولون الإسرائيليون أن اللقاء هو جزء من التجهيزات للقاء بين بينيت والرئيس الأميركي، جو بايدن، المقرّر أن تعقد في وقت لاحق من هذا الشهر في واشنطن.

وعرض بينيت أمام بيرنز، الذي وصفته وسائل إعلام عبرية بأنه "مقرّب جدًا" من بايدن، إستراتيجيته في الملف الإيراني.

ونقل "واللا" عن مسؤول إسرائيلي قوله "كان مهمًّا لرئيس الحكومة الإسرائيلية الإيضاح أن العودة إلى اتفاق 2015 خطأ، هذه السياسات ليست استمرارًا تلقائيًا لسياسات الحكومة السابقة. توجد الآن عقيدة كاملة ومختلفة".

وبينما كان مقرّرًا أن يلتقي بينيت ببايدن، في البيت الأبيض، بعد أسبوعين، لم يُعيّن إلى الآن موعد رسمي للقاء، وسط احتمال بتأجيله إلى ما بعد انتهاء العطلة الصيفية لبايدن، بحسب ما ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي.

وعقب اللقاء، قالت مصادر إسرائيلية إن الولايات المتحدة لن تهاجم إيران عسكريا، رغم أن الإدارة الأميركية تعتقد أن احتمالات عودة إيران إلى الاتفاق النووي ضئيلة.

وقالت المصادر الإسرائيلية المطلعة على مضمون اللقاء بين نفتالي بينيت، ورئيس CIA، وليام بيرنز، الأربعاء، إن الإدارة الأميركية تعتقد، مثل إسرائيل، أن احتمالات عودة إيران إلى الاتفاق النووي ضئيلة، وفق ما نقلت عنهم صحيفة "هآرتس" يوم الخميس.

وأضافت المصادر ذاتها، أنه بالرغم من أن إسرائيل تتطلع إلى إقناع الولايات المتحدة بوضع تهديد عسكري ملموس مقابل إيران، إلا أنه "ليس معلوما أنه توجد نية لدى الأميركيين بالرد عسكريا وليس معقولا الآن أن يكون هناك رد فعل كهذا".حسب موقع "عرب 48".

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - وكالات