اتصل بنا أرسل مقال

القدس15°
رام الله15°
الخليل15°
غزة16°
القدس15°
رام الله15°
الخليل15°
غزة16°
4.62جنيه إسترليني
4.62دينار أردني
0.21جنيه مصري
3.98يورو
3.27دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.62
دينار أردني4.62
جنيه مصري0.21
يورو3.98
دولار أمريكي3.27

تطورات الأوضاع في السجون

مؤتمر صحفي في ران الله حول الأوضاع في سجون الاحتلال

وكالة قدس نت للأنباء - رام الله

  • عبد ربه: الأوضاع داخل السجون خطيرة وحالة الاشتباك مستمرة لتحقيق مطالب الأسرى
  •  فارس: المعركة تستهدف بنية الحركة الأسيرة وإنجازاتها لكسر عزيمة شعبنا
  •   الخطيب: الظروف في سجون الاحتلال مأساوية وقابلة للانفجار
  • شومان:سيجري  يوم غدٍ التوافق على برنامج وطني تصعيدي إسنادي للحركة الأسيرة الفلسطينية
  • طارق عز الدين: إسناد الأسرى ونصرتهم هو واجبٌ وطني مقدس

أكد المتحدث باسم هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية حسن عبد ربه، أن الحركة الأسيرة شكلت لجنة طوارئ وطنية تشمل خوض نحو 400 أسير غالبيتهم من حركة الجهاد الإسلامي، ونحو 100 إلى 120 أسير من فصائل مختلفة إضرابا مفتوحا عن الطعام بدأ من اليوم الأربعاء، للمطالبة بإنهاء الإجراءات العقابية بحق الحركة الأسيرة.

وقال عبد ربه في لقاء خاص مع وكالة (APA) إن هذا الموقف الجماعي جاء في إطار عدم سماح الحركة الاسيرة لإدارة السجون بالاستفراد بأسرى حركة الجهاد الإسلامي، وباقي الأسرى داخل سجون الاحتلال.

وتابع "أن الأسرى الفلسطينيون يتعرضون لهجمة شرسة داخل السجون والمعتقلات الإسرائيلية على أيدي مصلحة السجون منذ السادس من أيلول الماضي وحتى اليوم".

وبحسب عبد ربه، تمثلت الهجمة الشرسة على الأسرى بزج العشرات منهم في الحبس الانفرادي والعزل، إضافة إلى التنكيل بنحو 400 أسير، من خلال نقلهم إلى سجون مختلفة وفرض عقوبات جماعية، تتعلق بالحرمان من الزيارات العائلية، والحرمان من شراء المواد الغذائية، لتضييق الحياة اليومية عليهم.

وأضاف" وكذلك التنكيل في أسرى حركة الجهاد الإسلامي، من خلال توزيعهم على غرف وأقسام دون السماح بأن يكون لهم قسم أو غرف خاصة بهم، وتجريد العشرات من ملابسهم الشخصية ومقتنياتهم، كما حصل مع أسرى قسم 6 في معتقل النقب".

وعد عبد ربه هذه الخطوة النضالية بمثابة معركة الدفاع عن الكرامة الوطنية للأسرى والأسيرات داخل سجون الاحتلال بشكل جماعي، لتحقيق مطالبهم وانتزاع حقوقهم كما تم انتزاعها في السابق.

ولفت إلى أن البرنامج النضالي يتضمن اغلاق الأقسام، والاعتصام في ساحات الفورة، وعدم التعاطي مع الفحص الأمني، وإعداد وجبات طعام بشكل متفق عليه من قبل ألوان الطيف السياسي للحركة الأسيرة كافة.

وحذر من خطورة الاوضاع التي يعيشها الاسرى داخل السجون، مؤكداً أن حالة الاشتباك مستمرة ومتواصلة بين الحركة الأسيرة وإدارة مصلحة السجون، وهذا يتطلب من الكل الوطني الفلسطيني العمل بشكل جدي لدعم واسناد الأسرى في هذه الخطوة الوطنية.

بدوره، قال رئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس، إن 250 أسيرا في سجون الاحتلال الإسرائيلي من حركة الجهاد الإسلامي، أعلنوا بدء الإضراب المفتوح عن الطعام، احتجاجا على سلسلة العقوبات والإجراءات التنكيلية التي فرضتها الإدارة بحقهم، في أعقاب انتزاع 6 من أسرى سجن "جلبوع" لحريتهم الشهر الماضي.

وأوضح فارس خلال مؤتمر صحفي عقد بمدينة رام الله، اليوم ، أن شروع الأسرى في الإضراب أعقب حوارا استمر حتى ساعة متأخرة من الليلة الماضية مع إدارة السجون، اقترحت فيه الأخيرة جمع أسرى الحركة في غرفتين بكل قسم، وإعادة كافة المعزولين من أسرى الجهاد الإسلامي، باستثناء زيد بسيسة، وأنس جرادات، وعبد الله العارضة، وإبقاؤهم في زنازين العزل لمدة 3 أشهر إضافية.

وأضاف أن الاقتراح قوبل بالرفض، حيث أصر الأسرى على عودة الأمور إلى سابق عهدها، كما كانت قبل الخامس من أيلول/ سبتمبر الماضي، إلا أن إدارة السجون رفضت ذلك، بناء على توجيهات سياسية من قبل سلطات الاحتلال والمؤسسات الأمنية والعسكرية، التي تتخذ قرارات في مواقف كهذه.

وأشار رئيس نادي الأسير، إلى أن 100 أسير من ضمن الـ250 الذين شرعوا في الإضراب، سيتوقفون بعد أسبوع عن شرب الماء، على أن تنضم مجموعات من كافة الفصائل ومكونات الحركة الأسيرة تباعاً للإضراب عن الطعام.

وأكد قدورة فارس أن إسرائيل استغلت بكل مؤسساتها العسكرية والأمنية والسياسية انتزاع الأسرى الستة حريتهم، ووجدت فيها الفرصة المناسبة من أجل تقويض المنظومة الاعتقالية والتنظيمية في السجون، والتي تشكل الأساس الذي بني عليه كل إنجاز حققته الحركة الأسيرة على مدار العقود الماضية.

وبيّن أن خطورة الوضع في المعتقلات تنبع من أن إدارة السجون وجدت أن الاصطدام بكل مكونات الحركة الأسيرة سيدخلها في معركة خاسرة، خاصة في ظل التفاعل الشعبي محليا ودوليا مع قضية الأسرى الستة، لذلك اتجهت إلى نظام الاستفراد لتقويض التنظيمات شيئا فشيئا، بغية تحويل الحركة الأسيرة إلى أفراد كل منهم مسؤول عن نفسه.

وقال في هذا السياق: "لا يريدون استمرار البنى والهياكل والأطر في المعتقلات، وذلك في إطار المشروع الذي وضعه مجموعة من الأكاديميين وضباط الأمن وبعض الساسة وأسموه (مشروع انتصار إسرائيل)، والذي يستهدف كسر إرادة شعبنا الفلسطيني، انطلاقاً من كسر عزيمة الأسرى الذين يشكلون رموزاً أحياء.

وشدد فارس على أن المعركة لا تقتصر فقط على عقوبات محدودة بحق مجموعة من الأسرى، وإنما تستهدف بنية الحركة الأسيرة وإنجازاتها لكسر عزيمة شعبنا، الأمر الذي يحتم على الفصائل وطلبة الجامعات والأطر النقابية والأهلية تنظيم فعاليات شعبية مساندة لإضراب الأسرى في سجون الاحتلال.

وأضاف أن كل فعالية مساندة من شأنها أن تقصر من عمر الإضراب يوما، ولا يجب الاستخفاف بأي عمل يمكن القيام به في هذه المعركة.

واختتم رئيس نادي الأسير حديثه بالتحذير من خطورة الحالة الصحية للأسرى السبعة المضربين عن الطعام احتجاجاً على الاعتقال الإداري، والذين مضى على إضراب بعضهم عدة أشهر، وفي مقدمتهم كايد الفسفوس ومقداد القواسمي.

وحمل سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير ناصر أبو حميد، الذي يعاني من مرض لا يقل خطورة عن الإصابة بالسرطان، ويتطلب إنقاذ حياته إخضاعه في أقرب وقت ممكن لعملية جراحية لاستئصال أجزاء من الرئة.

بدوره، قال وكيل هيئة شؤون الأسرى والمحررين عبد القادر الخطيب، إن الظروف في سجون الاحتلال مأساوية وقابلة للانفجار، حيث يعاني الأسرى من هجمة غير مسبوقة، ويواجهون عقوبات جدية وفعلية ينتج عنا أذى نفسي وجسدي مباشر، وتحديدا بعد العملية البطولة والاستثنائية لانتزاع الأسرى حريتهم من سجن "جلبوع".

وأضاف: "هناك استهداف مباشر لأسرى الجهاد الإسلامي، وهناك تضامن منقطع النظير من كل التنظيمات لعدم تركهم يواجهون مصيرهم لوحدهم من إجراءات قمعية من إدارة السجون".

وأكد الخطيب، أنه يتوجب أن تشهد الساحة الفلسطينية في قادم الأيام خطوات إسناد واسعة وشامل مع الأسرى، وتشكيل حاضنة شعبية لدعمهم، نظرا لأنهم يشكلون رمزية وطنية لا زالت هي الأقدس في مكونات شعبنا.

ومن جانبه، أكد رئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين أمين شومان، أن الأوضاع كارثية ومتصاعدة داخل سجون الاحتلال في ظل عدم الاستجابة للمطلب العادل والإنساني لعدد من الأسرى المضربين عن الطعام احتجاجاً على الاعتقال الإداري، بتحديد سقف زمني للإفراج عنهم.

وأضاف أن الاعتقال الإداري يجدد لنحو 70% من الأسرى، في محاكم صورية وبناء على ملفات سرية تستند إلى تقديرات "الشاباك" الإسرائيلي.

وشدد شومان على أهمية أن تتوحد الحركة الأسيرة بمختلف ألوانها السياسية على برنامج وطني تصعيدي، ضد الإجراءات التي تنتهجها إدارة السجون، ليس فقط بحق أسرى حركة الجهاد الإسلامي وتشتيتهم وتوزيعهم على مختلف الغرف والأقسام في مختلف السجون الإسرائيلية.

وأضاف أن كل المستويات السياسية والحقوقية والقانونية سواء العاملة في فلسطين أو في الخارج، بضرورة منع التغول الإسرائيلي في التعاطي والتعامل مع الأسرى بشكل عام، ومع الجهاد بشكل خاص، وأن تستنهض الهمم كافة من أجل الدفاع عن هذه الشريحة المناضلة وهذه القضية التي تشكل ثابتاً وطنياً فلسطينياً.

ووجه شومان نداء لجماهير شعبنا، ومؤسساته وفصائله وأطره الحركية والشبابية والنسائية والاتحادات والنقابات، بالوقوف إلى جانب الأسرى المضربين عن الطعام والذين تم إعادة، اعتقالهم بعد تمكنهم من انتزاع حريتهم من سجن "جلبوع".

واعلن أن يوم غدٍ سيجري التوافق بين المؤسسات المعنية بالأسرى في سجون الاحتلال والقوى والفصائل على برنامج وطني تصعيدي إسنادي للحركة الأسيرة الفلسطينية، إذا ما استمر الإضراب عن الطعام ولم تستجب إدارة سجون الاحتلال بشكل فوري لمطالب الحركة الأسيرة وأسرى حركة الجهاد الإسلامي بشكل خاص، والأسرى المضربين عن الطعام ضد الاعتقال الإداري.

وقال المتحدث باسم حركة الجهاد الاسلامي بالضفة الغربية طارق عز الدين:" شرع اليوم نحو 150 أسيراً من مجاهدي حركة الجهاد الاسلامي بالإضراب المفتوح عن الطعام ، وهي خطوة في التصعيد المتدرج الذي أقره الأسرى بالسجون في معركتهم ضد إدارة مصلحة السجون وجهاز المخابرات الصهيوني "الشاباك". "

وأضاف عز الدين في بيان صحفي " إن معركة الأسرى هي معركة كل فلسطيني ، ومعركة كل حر في هذا العالم ، فالأسرى طلاب حرية ، وهم عناوين للفعل المشروع طوال مسيرة المقاومة والجهاد التي يخوضها الشعب الفلسطيني دفاعاً عن نفسه وأرضه ومقدساته وفي مواجهة الارهاب والعدوان الصهيوني. "

واعتبر بأن "إسناد الأسرى ونصرتهم هو واجبٌ وطني مقدس ، تشارك فيه كل مكونات العمل الوطني والإسلامي، ولذلك ندعو كل الفصائل والقوى والتيارات السياسية والشبابية والنقابية وقطاع المرأة الفلسطينية وكل أطياف المجتمع ونخبه ومثقفيه وعماله وموظفيه لأوسع مشاركة في إسناد ونصرة الأسرى. "

وقال " إن قوة الفعل الشعبي المساند للأسرى يسهم بشكل فاعل وكبير في تقصير أمد الإضراب وبالتالي فإن كل مسيرة وكل فاعلية وكل كلمة وكل صوت داعم ومساند للأسرى يشكل حماية لهم، وهو بمثابة رسالة للعدو الصهيوني وكل أجهزته بأن المساس بالأسرى سيقلب الأوضاع وينذر بتفجرها، وهذا ما سيردع العدو ويوقف عدوانه ويضغط عليه لوقف وانهاء كل إجراءاته العدائية بحق أسرانا وأسيراتنا. "

ودعا "جماهير شعبنا في كل أماكن تواجده بالداخل والخارج والجاليات الفلسطينية في مختلف دول العالم ، للقيام بدورهم في نصرة الأسرى، وعدم رهن التحرك الفاعل بعداد أيام الإضراب."

#سجون الاحتلال #الاسرى #نادي الأسير #هيئة شؤون الأسرى #قدس نت #الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى