وفد هندسى مصرى يعلن بدء المرحلة الثانية من خطة إعادة إعمار غزة

 أعلن وفد هندسى مصرى فى قطاع غزة، مساء الاثنين، عن بدء المرحلة الثانية من خطة إعادة إعمار القطاع، وذلك خلال احتفالية عقدت داخل فندق المشتل غرب غزة، بحضور وفود حكومية وفصائلية فلسطينية.

وقالت اللجنة المصرية لإعادة قطاع غزة إن مشروعات إعادة الاعمار تأتي بتوجيهات من الرئيس عبد الفتاح السيسي، موضحة أن الفرق الهندسية المصرية تعمل على إعادة إعمار المناطق المدمرة وإتاحة الفرص للشركات الفلسطينية المحلية للمشاركة في إعادة الاعمار.

ولفتت اللجنة المصرية إلى أن المرحلة الأولى انتهت بإزالة الركام عقب دخول آليات مصرية وتم انجاز هذه المرحلة في حوالى 65 يوم برفع 85 ألف متر مكعب من الركام، مشيرة إلى أن المرحلة الثانية تشمل إطلاق ستة مشاريع منها تطوير الواجهة البحرية لكورنيش غزة حيث تم اسناد أعمال الطرق والبنية التحتية للمقاولين الفلسطينيين، بالإضافة لإنشاء تجمعات سكينية وهي دار مصر 1 ( مدينة الزهراء)، ودار مصر 2 ( جباليا) ، ودار مصر 3 ( بيت لاهيا).

 وجهت اللجنة المصرية لإعادة إعمار غزة، الشكر للحاضرين لاحتفالية إعادة إعمار غزة، طبقا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي .

وقالت اللجنة المصرية لإعادة إعمار غزة: نود أن نؤكد أن توجيهات القيادة السياسية لإعادة إعمار غزة هي الاستعانة بالأيدى العاملة الفلسطينية والمقاولين لبدء عمليات إعادة الإعمار.

وأوضحت اللجنة المصرية لإعادة إعمار غزة، أن أسس الإعمار التي تم الاتفاق عليها من الجانبين وضعت ليلمسها فئات الشعب الفلسطينى المتضرر لتخفيف الأعباء على الشعب الفلسطيني، ومساهمة مصرية لاستكمال الدور المحورى المصرى اتجاه قطاع غزة .

 وألقت إحدى منظمات احتفالية إعادة إعمار غزة، كلمة قالت فيها إن" مصر هى استقامة الأرض، ورايتنا العالية وجزيرة الأمل المتبقية، ومصر بالنسبة لفلسطين هي الدنيا كلها، والناس هنا مصريون الهوى والأمنيات فالعلاقة بين مصر وفلسطين علاقة تاريخية برزت بجهودها في كافة مناحى الحياة المختلفة بين الحياة."

وأضافت إحدى منظمات احتفالية إعادة إعمار غزة: "ستبقى مصر دوما الحاضر الرئيسى للقضية الفلسطينية وستظل القاعدة أنه في الأيام الصعاب تظهر المعادن وفى المحن والشدائد يبرز الرجال، لطالما كان معدن المصريين أصيلا لا تشوبه شائبة يمتازون بالعزة والعروبة ودوما ما أثبت المصريون أن مواقفهم نبيلة تجاه القضية الفلسطينية".

وتابعت إحدى منظمات احتفالية إعادة إعمار غزة،:" ما يحدث الآن ما هو إلا لقناعة لم تتغير لدى صانعى القرار المصرى فلم تتأخر مصر يوميا عن القضية الفلسطينية، وما ادخرت جهدا في في حقوق الشعب الفلسطيني، فكل التحية للشعب المصرى شعبا وحكوما."

إلى ذلك، أكد وكيل وزارة الاشغال في غزة، ناجى سرحان، أن العدوان الإسرائيلي في مايو 2021 خلف خسائر مادية مباشرة بقيمة 450 مليون دولار، فضلاً عن الخسائر غير المباشرة، وتمثلت أضرار قطاع الإسكان في هدم قرابة 1650 وحدة سكنية بشكل كلي، وما يزيد عن 60 ألف وحدة سكنية بشكل جزئي.

وأوضح سرحان، أن الاضرار المباشرة في القطاعات الأخرى من بنى تحتية ومنشآت اقتصادية وزراعية وتعليمية وصحية، قدرت قيمتها بحوالي 150 مليون دولار، وقرابة 95 مليون في قطاع التنمية الاقتصادية و30 مليون في التنمية الاجتماعية، مؤكدا أنه لا يوجد أي تعهدات لإعادة إعمار الأبراج السكنية المهدومة كليًا حتى الآن.

وبيّن أن وزارة الإسكان في غزة ما زالت تستكمل جهودها في إعادة إعمار الوحدات السكنية المدمرة خلال عدوان 2014، والاعتداءات التي سبقها، إذ أن هناك ما يقارب 1300 وحدة سكنية متبقية، مشيرًا إلى أن إعادة إعمارها لم تتوفر حتى الآن، ناهيك عن تعويضات أضرار القطاع الاقتصادي والأخرى التي تقدر بحوالي 600 مليون دولار.

فيما يتعلق بالتعهدات المالية لما قبل عدوان مايو 2021، تابع سرحان: إن اجمالي المبلغ المطلوب لإعادة قطاع غزة جراء، العدوان الإسرائيلي بحسب الخطة الوطنية لإعادة إعمار غزة المتعمدة في مؤتمر القاهرة 2014 حوالي 3.9 مليار دولار، لافتا إلى أن تعهدات المانحين في مؤتمر القاهرة بلغت 5 مليار دولار، إلا أن المبلغ المستلم قرابة 900 مليون دولار ما يمثل 26 % من التعهدات.

ودعا الأمم المتحدة وكافة الدول الصديقة على التدخل لحماية المواطنين الفلسطينيين من الاعتداءات الإسرائيلية ورفع الحصار، معربًا عن أمله في توفير التمويل اللازم لإزالة هذه الاعتداءات والبدء في عملية إعمار وتنمية قطاع غزة.

من جهته، أكد د. رائد الجزار، مدير عام الصناعة ورئيس لجنة حصر الأضرار في وزارة الاقتصاد الوطني في غزة، أن إجمالي حجم الخسائر التي تكبدها الشركات التجارية والمؤسسات الاقتصادية من العام 2000 حتى العام 2021 بلغت حوالي نصف مليار دولار وكانت أشرها في حرب 2014 حيت قُدر حجم الضرر بحوالي 196 مليون دولار مقسمة على المنشآت التجارية والخدماتية والتجارية.

الوفد الهندسي المصري  رسا عليه العطاء.

 

الوفد الهندسي المصري يوقع عقد تطوير كورنيش بحر شمالي مدينة غزة؛ مع المقاول الفلسطيني، الذي رسا عليه العطاء.

 

الوفد الهندسي المصري يوقع عقد تطوير كورنيش بحر شمالي مدينة غزة؛ مع المقاول الفلسطيني، الذي رسا عليه العطاء. 1

 

الوفد الهندسي المصري يوقع عقد تطوير كورنيش بحر شمالي مدينة غزة؛ مع المقاول الفلسطيني، الذي رسا عليه العطاء. 5

 

الوفد الهندسي المصري يوقع عقد تطوير كورنيش بحر شمالي مدينة غزة؛ مع المقاول الفلسطيني، الذي رسا عليه العطاء. 4


 

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - غزة