قال الأمين العام للتجمع الفلسطيني للوطن و الشتات "ننا في الأمانة العامة نستنكر الممارسات الهمجية لسلطات الاحتلال الإسرائيلي عمليات المتواصلة لتجريف والهدم التي تقوم بها في منطقة النقب في الداخل الفلسطيني المحتل، ومصادرة ما تبقى من أراضيهم لصالح المشاريع الاستيطانية وتحت حججٍ وذرائع واهية يرفضها أبناء شعبنا الفلسطيني و ما تمارسة سلطات الإحتلال مخططات التهجير و الإقتلاع والتطهير العرقي والتهجير من أرضهم وديارهم وممتلكاتهم فالنقب جزء من فلسطين ولن ينفصل عنها ."
وطالب شريم إلى "تكاتف الجهود الشعبية و الرسمية و التلاحم الوطني و التصدي سياسة التهويد التي تمارسها سلطات الإحتلال الصهيوني الاستيلاء على مئات الدونمات من أراضي النقب و تهجير آلاف السكان الفلسطينيين ليتوطن مكانهم المستوطنين في المستعمرات الجديدة التي ستُقام على هذه الأراضي ."
وقال " نطالب المؤسسات الدولية و الحقوقية و الأمم المتحدة تحمل مسؤولياتهم الإنسانية والأخلاقية تجاه جرائم الأبارتهايد العنصري بحق شعبنا الفلسطيني في النقب ."
وأضاف " اخيرا نؤكد أن هذا الفعل جريمة وفقا للقانون الدولي الانساني، وقرارات الأمم المتحدة التي تدين الإرهاب، وندعو المجتمع الدولي الى ملاحقة الإحتلال عن هذه الجرائم في تهويد النقب الفلسطيني المحتل ."
