الديمقراطية» تودع أحد مؤسسيها

العقيد الشهيد مصطفى بكر السخلة (عصام سعدون).jpg

أعلنت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين رحيل أحد مؤسسيها العقيد الشهيد مصطفى بكر السخلة (عصام سعدون)، بعد حياة حافلة بالنضال والكفاح والمعاناة.

وأضافت الجبهة في بيان لها يوم الثلاثاء،: "ولد الراحل مصطفى بكر السخلة (عصام سعدون) في مدينة نابلس في فلسطين عام 1947، وانتمى إلى الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين منذ الأيام الأولى لانطلاقتها، مقاتلاً في صفوف قواتها المسلحة الثورية.

قاد العديد من العمليات الفدائية ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي على الجبهات الفلسطينية مع الأردن، وسوريا، ولبنان، وأصيب في إحداها إصابة بليغة أدى إلى بتر إحدى ساقيه، لكنها لم تمنعه من مواصلة نضاله مقاتلاً ومناضلاً.

يحسب له في تاريخه النضالي، أنه قاد مجموعة الحماية للمقر المركزي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، في حي الفاكهاني في بيروت في 10/4/73، في مواجهة قوات الإنزال الإسرائيلي على العاصمة اللبنانية، بقيادة رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق ايهود باراك، وقد خلفت القوات الإسرائيلية في ساحة المعركة مع المقر المركزي للجبهة، معدات عسكرية وأدوات طبية ودماء غطت أرض المعركة، ما يؤكد وقوع جرحى وقتلى في صفوف قوات الإنزال الإسرائيلي برصاص مقاتلي الجبهة، بقيادة الشهيد العقيد الراحل مصطفى السخلة (عصام سعدون)، تابع الراحل نضاله في مجالات عدة، وعمل بإخلاص وتفاني إلى أن أقعده المرض عن مواصلة نضاله الإداري، فانتقل للعمل الجماهيري مع رفاقه في منظمة الجبهة الديمقراطية في مخيم خان الشيح قرب دمشق.

مواضيع قد تهمك

الشهيد الراحل متزوج وله أربعة أبناء، ثلاث شبان وفتاة، انخرطوا في صفوف الجبهة الديمقراطية.

وجاء في البيان "والجبهة، وهي تودع رفيقها المناضل العقيد الرفيق الشهيد مصطفى بكر السخلة (عصام سعدون) تتقدم إلى أبناء عائلته، وأصدقائه، ورفاقه، وأبناء مدينة نابلس البطلة، وعموم أبناء شعبنا بأحر التعازي الرفاقية والنضالية، وتؤكد أن شعبنا ومناضليه، وهم يدفعون ضريبة النضال لن يتوقفوا ولن يترددوا في تقديم التضحيات إلى أن تتحقق أهدافنا في العودة، وتقرير المصير، وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس على حدود 4 حزيران (يونيو) 67، بقيادة م. ت. ف. ممثلنا الشرعي والوحيد".

 

 

 

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - نابلس