إسرائيل الدولة الوحيدة التي ترفض التوقيع على معاهدة من بين أكثر من 60 دولة

FpJ6P7gXsAAd_MX.jpg

رفضت إسرائيل التوقيع على معاهدة "الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي في ساحة المعركة"، وذلك خلال مؤتمر استمر يومين في مدينة لاهاي بهولندا بمشاركة أكثر من 60 دولة .

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إن "أكثر من 60 دولة، بما فيها الصين والولايات المتحدة الأمريكية والأردن وكذلك السلطة الفلسطينية، وقّعت أول معاهدة دولية لتنظيم الاستخدام العسكري للذكاء الاصطناعي".

وإسرائيل هي الدولة الوحيدة المشاركة في المؤتمر التي لم توقع على الوثيقة "غير الملزمة قانونا"، وهي تمتلك أيضا ترسانة نووية غير خاضعة للرقابة الدولية.
وأحال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي التعليق على الموضوع إلى المتحدثة باسم وزارة الجيش، لكنها لم تقدم ردا حتى الساعة 11: 40 (ت.غ)، بحسب الصحيفة.

وهذه المعاهدة تمثل تتوجيا للمؤتمر الدولي الأول حول استخدام الذكاء الاصطناعي في ساحة المعركة (REAIM)، الذي انعقد يومي 15 و16 فبراير/شباط الجاري، على خلفية الاهتمام المتزايد بخدمات مثل تطبيق الدردشة الآلي ChatGPT واستخدام أوكرانيا لتقنيات التعرف على الوجه وأنظمة القنص بمساعدة الذكاء الاصطناعي في الحرب المستمرة ضد روسيا منذ نحو عام.

وقالت الصحيفة إن واشنطن تسعى إلى "إخضاع استخدام الذكاء الاصطناعي لقوانين الحرب الدولية والتأكد من أنه سيكون هناك دائما سيطرة بشرية عندما يتعلق الأمر بالأسلحة النووية".

وهذا المسعى الأمريكي، وفق الصحيفة، يأتي مع شعور بالقلق على خلفية التقدم المتسارع في تكنولوجيا الطائرات بدون طيار في ساحة المعركة بين روسيا وأوكرانيا.

وتابعت: "من المؤكد أنه كلما طال أمد القتال، ازدادت أيضا فرصة استخدام الطائرات بدون طيار لتحديد الأهداف واختيارها ومهاجمتها دون أي مساعدة من البشر،

وقد يؤدي هذا الاتجاه قريبا إلى ظهور أول روبوتات قتالية ذاتية التحكم في العالم، والتي ستقتل أو تنشر الدمار من تلقاء نفسها".

وتعهدت الدول الموقعة على المعاهدة بتطوير واستخدام الذكاء الاصطناعي العسكري وفقا لـ"الالتزامات القانونية الدولية، وبما لا يقوض الأمن والاستقرار والمسؤولية العالمية"، بحسب الصحيفة.

 

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - الأناضول