سلطة الطاقة : محطة التوليد ستتوقف عن العمل ظهر الإثنين المقبل

حذرت سلطة الطاقة والموارد الطبيعية بقطاع غزة من كارثة إنسانية محققة على جميع الأصعدة الخدماتية والمجتمعية في حال عدم توفر التيار الكهربائي.

وناشدت سلطة الطاقة في بيان لها المجتمع الدولي، والمنظمات الحقوقية، والإنسانية، بتحمل مسؤولياتها والتدخل الفوري والعاجل لإلزام الاحتلال الإسرائيلي والضغط عليه لإدخال كميات الوقود اللازمة لتشغيل محطة توليد الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة، بالإضافة لإدخال كافة المستلزمات الطبية والمساعدات الإنسانية اللازمة في هذه الظروف الصعبة التي يعانيها شعبنا الفلسطيني.

وأكدت على "الوضع الحرج الذي يعانيه قطاع الطاقة والكهرباء جراء العدوان الإسرائيلي الغاشم على محافظات غزة، الأمر الذي ينذر بوقوع كارثة إنسانية محققة وذلك بسبب إغلاق المعابر ومنع إدخال الوقود اللازم لتشغيل محطة التوليد الوحيدة في قطاع غزة، ومع استمرار تعنت الاحتلال بإغلاق المعابر وعدم إدخال الوقود ستتوقف المحطة عن العمل."

وبالإشارة إلى معدل إدخال وقود المنحة القطرية المخصص لتشغيل محطة توليد كهرباء غزة حيث كان يتراوح ما بين 2,800 إلى 3,000 كوب أسبوعياً، حيث كانت تلك الكميات تكفي لتشغيل 3 مولدات لتوليد قدرة كهربائية من 65 إلى 75 ميجاوات، وهو ما يمثل ما نسبته 35% من الطاقة المتوفرة لتغذية أحمال محافظات غزة.

وأضافت "مع بداية العدوان على غزة، وبعد منع دخول الوقود المخصص لتشغيل المحطة ولضمان استمرار عمل المحطة لأطول فترة ممكنة تم إيقاف أحد المولدات العاملة، بهدف الحد من استهلاك الوقود المتوفر، وبالتالي قد انخفض إنتاج المحطة إلى حوالي 45-48 ميجاوات."

وقالت "إن القدرة المتوفرة حالياً لتغذية أحمال محافظات غزة تتراوح ما بين 165 إلى 172 ميجاوات، وقد وصل عجز الطاقة في أوقات الذروة إلى 52%، حيث بلغت ذروة الأحمال حوالي 350 ميجاوات."

وبحسب التقديرات، فإن محطة التوليد ستتوقف عن العمل ظهر يوم الإثنين المقبل، الموافق: 15/05/2023م بسبب نفاذ الوقود، وفي هذه الحالة فإن محافظات غزة ستعتمد فقط على خطوط الطاقة الواردة من الأراضي المحتلة والتي تقدر بحوالي 120 ميجاوات، وبذلك سيرتفع العجز إلى ما يقارب 70% علما أن هذا العجز معرض للزيادة في حال تضرر أحد هذه الخطوط أو في حال زيادة الطلب على الأحمال، مما سيؤثر تأثيراً مباشراً على ساعات وصل التيار الكهربائي لجميع المرافق الحيوية في كافة القطاعات الخدماتية، والتي تشمل: المرافق التابعة لوزارة الصحة كالمستشفيات ومراكز الرعاية الأولية والمرافق الخاصة بالهيئات المحلية الخاصة بآبار المياه ومحطات التحلية ومحطات معالجة المياه العادمة ومحطات ضخ الصرف الصحي، وغيرها من المرافق الهامة، مما ينذر بحدوث كارثة إنسانية وبيئية.

كما تشير التقارير أنه وحتى صباح يوم السبت ومنذ بدء العدوان تلقت الطواقم الفنية بشركة توزيع كهرباء محافظات غزة (573) بلاغاً عن أعطال في خطوط الكهرباء من مختلف المحافظات نتيجة قصف منازل المدنيين، فيما تم استقبال عدد (4,385) اتصال من خلال مركز الاستعلامات التابع لشركة توزيع كهرباء محافظات غزة عبر رقم 133 المخصص لخدمة الجمهور.

علماً أن طواقم الشركة تبذل أقصى جهودها للتعامل مع تلك الإشارات، وإزالة الأخطار الناتجة عن تضرر شبكة الكهرباء وإجراء الصيانة اللازمة للخطوط بقدر الإمكانيات المتواضعة المتوفرة لضمان حصول جميع المواطنين على التيار الكهربائي وفق الكميات المتوفرة.

وقالت "مازلنا نؤكد أن إمدادات الوقود متوقفة تماماً منذ يوم الثلاثاء الماضي نتيجة العدوان الغاشم على محافظات غزة والإغلاق الكلي للمعابر. "

 

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - غزة