أكثر من مليوني ونصف فلسطينية وفلسطيني أصبحوا أكثر دراية بالخدمات الأساسية المتاحة للناجيات من العنف

بعد اختتام حملة اعلامية "خدماتنا" من قِبل برنامج حياة المشترك

 من خلال الحملة التوعوية الإعلامية التي أطلقها برنامج حياة المشترك تم الوصول الى أكثر من مليوني ونصف فلسطينية وفلسطيني. ركزت الحملة التي أطلقت في نهاية شهر حزيران 2022 على رفع الوعي حول الخدمات الأساسية المتاحة للنساء الناجيات من العنف القائم على النوع الاجتماعي* وتشجيعهن على استخدامها. تشتمل هذه الخدمات خدمات الرعاية الصحية، وخدمات العدالة والشرطة، والخدمات الاجتماعية.

 أطلق برنامج حياة المشترك: القضاء على العنف ضد المرأة في الضفة الغربية وقطاع غزة، ومن خلال صندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA) ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة (UNODC) وبالشراكة مع قناة رؤيا وشركة "افكار ميديا" حملة "خدماتنا"، والتي  اشتملت على مجموعة من الأنشطة مع مؤسسات اعلامية منها ومضات وحلقات تلفزيونية وبطاقات الكترونية التي بثت عبر مواقع التواصل الاجتماعي بالإضافة الى نشر لوحات إعلانية ومقاطع فيديو واعلانات عبر المواصلات العامة حيث وصلت الى ما يقارب 2,800,000 مشاهدة خلال فترة الحملة.

وفقاً للجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، تتعرض أكثر من 59% من النساء المتزوجات للعنف من قبل أزواجهن، وأيضا 53% من الشابات غير المتزوجات من قبل أحد أفراد الأسرة. إضافة إلى ذلك، فقد اتضح أن نصف النساء الناجيات ليس لديهن معلومات حول الخدمات التي تقدمها المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني، فيما تتوجه 1.4% فقط من النساء الناجيات من العنف لطلب المساعدة من مقدمي/ات الخدمات الاجتماعية والقانونية.

بالإضافة لذلك، سلطت الحملة الضوء على خدمات وزارة الصحة الفلسطينية عبر غرف الإرشاد الأسري والتي تقدم الرعاية الصحية والنفسية الأولية مع ضمان الخصوصية والسرية التامة للنساء والفتيات الناجيات من العنف، اللواتي يصلن إلى المستشفيات ومديريات الرعاية الصحية الأولية. كما واشارت الحملة الى خدمات حماية الأسرة والأحداث التابعة للشرطة الفلسطينية، حيث تعمل هذه الوحدة على تطبيق القانون وحماية الأسرة من العنف، عن طريق جمع الاستدلالات والبحث والاستقصاء عن الجرائم ومرتكبيها بإشراف النيابة العامة. وركزت الحملة على التعريف بخدمات الطب الشرعي، الذي تكمن أهميته في تحسين نظام العدالة الجنائية للنساء والرجال والأطفال، حيث يعمل أطباء وطبيبات شرعيين يتم الاستعانة بهم/ن من قبل النيابة العامة لإثبات الجرائم المرتكبة ضد الضحايا والناجيات من العنف الأمر الذي يساهم في تحقيق العدالة وضمان العقاب لمرتكبي هذه الجرائم.

وأخيراً، ابرزت الحملة الخدمات الاجتماعية التي تشتمل على خدمات دعم نفسي وجلسات فردية وجماعية وارشاد نفسي وعلاج صحة نفسية والدمج الاجتماعي، بالإضافة الى خدمات بيوت الأمان للنساء وأطفالهن لضمان حمايتهم وذلك من خلال وزارة التنمية الاجتماعية.

تقول حزام طهبوب، مديرة برنامج حياة المشترك: "فخورون بالتعاون مع شركائنا الحكوميين ومؤسسات المجتمع المدني التي تقدم خدمات غاية في الأهمية للنساء الناجيات من العنف القائم على النوع الاجتماعي. نعمل في برنامج حياة المشترك يدا بيد مع شركائنا لضمان تعريف النساء والفتيات الناجيات من العنف بالخدمات المتوفرة وضمان وصولهن لخدمات آمنة وذات جودة."

يمكن للناجيات من العنف الوصول إلى جميع الخدمات المتوفرة ولتفاصيل أوفى حول خطوط المساعدة للناجيات ولمواقع غرف الإرشاد الأسري.

 

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - رام الله