"كان": تغيير الوضع الراهن في الحرم القدسي هدف لوزارة الأمن القومي

بن غفير في الحرم القدسي.jpeg

أدرجت وزارة الأمن القومي الإسرائيلي في خطة عملها السنوية هدفا يشكل سابقة مثيرة للجدل وهو تغيير الوضع الراهن في الحرم القدسي. وقد تم الإعلان عن ذلك مساء أمس الثلاثاء في نشرة أخبار المسائية لقناة "كان".حسب موقع هيئة البث الإسرائيلي باللغة العربية.

وهناك نية أخرى لذات الوزارة وهي اتخاذ تدابير تكنولوجية تحت تصرف الشرطة في محيط الحرم القدسي، وهو الأمر الذي أثار في الماضي معارضة قوية من الأوقاف الإسلامية في القدس والأردنيين، بل وأدى إلى احتجاجات وصدامات عنيفة قام بها فلسطينيون ضد الشرطة التي حاولت نصب بوابات الكترونية عند مداخل الحرم القدسي.

يشار الى ان مواقف وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير من الحرم القدسي الشريف معروفة منذ سنوات، ولكن بطريقة غير مألوفة تحول هذه المواقف الى هدف رسمي للوزارة التي يتولاها.

ومن بين الأهداف المحددة في خطة العمل لعام 2024، "تعزيز الحكم في الحرم القدسي، وتوفير الحقوق الأساسية ومنع التمييز والعنصرية في الحرم"، والمقصود هنا التمييز ضد اليهود.حسب الموقع

ومن المهام المحددة في خطة العمل لوزارة الامن القومي هي توسيع العنصر التكنولوجي المساعد للشرطة وتعزيز تشكيلاتها في الحررم القدسي.

ويأتي هذا الهدف بعد الأزمة التي رافقت نصب بوابات الكترونية وكاميرات أمنية تابعة للشرطة عند مداخل الحرم القدسي في عام 2017.

كما أعرب الأردنيون آنذاك عن معارضتهم الشديدة لهذا الاجراء بل وهدد مسؤولون كبار في الأردن في محادثة مع قناة "كان" بأن أي محاولة من جانب الحكومة لتغيير الوضع الراهن في الحرم القدسي ستضر بالتأكيد بالعلاقة بين الأردن وإسرائيل ويمكن أن تؤجج الشارع العربي والإسلامي.

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - وكالات