أعلنت مصادر إسرائيلية، اليوم، عن عودة الفرقة 36 التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي للعمل داخل قطاع غزة، حيث بدأت تنفيذ عمليات ميدانية في محور موراج، جنوب القطاع، وذلك للمرة الأولى، تزامنًا مع استمرار العمليات العسكرية في محاور أخرى داخل غزة وخارجها.
وبحسب ما أعلنه جيش الاحتلال، فإن القوات تنشط حاليًا في منطقة رفح، بزعم "البحث عن وتدمير بنى تحتية لفصائل فلسطينية"، في وقت تشهد فيه المنطقة قصفًا عنيفًا واستهدافًا متواصلاً للأحياء السكنية.
الاحتلال يدفع بقوات إضافية إلى جنوب #غزة ويصعّد عملياته في #رفح pic.twitter.com/qieyt1RHO5
— وكالة قدس نت للأنباء (@qudsnet) April 5, 2025
تصعيد جديد في رفح
يأتي هذا التحرك العسكري ضمن تصعيد ميداني واسع تشهده مدينة رفح الحدودية، التي تؤوي مئات آلاف النازحين، في ظل تحذيرات دولية من تفاقم الكارثة الإنسانية، مع استمرار الهجمات الجوية والبرية المكثفة.
ووفق رواية الاحتلال، فإن قواته زعمت العثور على "وسائل قتالية" وقتل عشرات المسلحين، في حين لم تُصدر المصادر الفلسطينية أي تأكيدات مستقلة بشأن ذلك حتى الآن، وسط تعذر وصول الطواقم الطبية والإعلامية إلى العديد من مناطق العمليات.
استمرار العمليات العسكرية رغم التحذيرات الدولية
تواصل قوات الاحتلال عملياتها في مختلف مناطق قطاع غزة، رغم التحذيرات الأممية المتكررة من تداعيات العمليات العسكرية على المدنيين والبنية التحتية، في ظل استمرار الحصار وإغلاق المعابر، ومنع دخول المساعدات بشكل منتظم.