أبلغت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) موظفين من كوادرها المحلية في قطاع غزة بإنهاء خدماتهم، ممن اضطروا إلى مغادرة القطاع قسرًا خلال الحرب، وبينهم نحو 800 معلم، وفق ما أفادت به معطيات واردة في نص التعميم.
وبحسب الإشعار الإداري الصادر عن الوكالة، جاء القرار بعد فترة “إجازة استثنائية لمصلحة الوكالة” مُنحت للموظفين لمدة تصل إلى 12 شهرًا، في ظل أزمة مالية مستمرة وتعثر قدرة الوكالة على توفير التمويل اللازم لاستدامة البرامج الحالية والوفاء بالالتزامات التشغيلية.
وأشار الإشعار إلى أن الإجراءات ستتضمن استكمال معاملات إنهاء الخدمة خلال الفترة المحددة، على أن تُصرف مستحقات الموظفين والتسوية النهائية وفق الأنظمة المعمول بها لدى الأونروا، بما يشمل تعويضات إنهاء الخدمة وأي بدلات أخرى تنطبق على الحالة، مع تزويد الموظفين بتفاصيل التسوية بشكل منفصل.
ويأتي هذا التطور في وقت تتفاقم فيه تداعيات الحرب على قطاع غزة على القطاعات الإنسانية والخدمية، بما في ذلك التعليم، وسط تحذيرات من انعكاسات القرار على العملية التعليمية وأوضاع آلاف الطلبة والكوادر التربوية المرتبطة ببرامج الوكالة.
