إصابة 11 طالب خلال اقتحام الاحتلال حرم جامعة بيرزيت واحتجاز نائب رئيسها

بيرزيت.jpg

 أصيب 11 طالبا فلسطينيا بينهم 5 بالرصاص الحي، يوم الثلاثاء  06 يناير/كانون الثاني 2026، عقب اقتحام قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي حرم جامعة بيرزيت.

وأوضح الهلال الأحمر الفلسطيني، أن إجمالي الإصابات جراء اقتحام جامعة بيرزيت وصل إلى 11 إصابة، منها 5 إصابات بالرصاص الحي، و4 إصابات بالغاز المسيل للدموع، وإصابتان نتيجة السقوط، وقد تم نقل جميع المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وقالت مسؤولة العلاقات العامة في جامعة بيرزيت، نيردين الميمي، إن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع والصوت داخل الحرم الجامعي.

وأشارت إلى أن نحو 8 آلاف طالب كانوا متواجدين داخل الجامعة خلال الاقتحام، مؤكدة أن قوات الاحتلال حطّمت البوابة الرئيسية للجامعة واقتحمت عدة مبانٍ وكليات، واستولت على معدات تعود للحركة الطلابية.

كما احتجزت قوات الاحتلال خلال اقتحامها حرم الجامعة، نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية عاصم خليل.

وقال رئيس جامعة بيرزيت طلال شهوان خلال مؤتمر صحفي، عقد أمام مبنى رئاسة الجامعة عقب انسحاب قوات الاحتلال من حرمها، إن هذا الاستهداف جزءا من منظومة الاستهداف الاحتلالي والاستعماري لشعبنا، والهدف منه هو ثني الجامعة عن القيام بمهامها وواجباتها التعليمية والمجتمعية والإنسانية ضمن مسلسل تجهيل شعبنا.

وأضاف، أن هذه الممارسات تتنافي مع حقوق الإنسان والقانون الدولي وتعرض حياة الطلبة والعاملين لخطر كبير، مطالبا الجهات الدولية لوضع حد لاستهداف الجامعة لأنه الحرية الاكاديمية مصونة.

بدورها، أدانت وزارة التربية والتعليم العالي، اقتحام قوات الاحتلال لجامعة بيرزيت، مؤكدة أن هذه الاعتداءات تضرب بعرض الحائط كافة الأعراف والمواثيق الدولية التي تُجرِّم انتهاك حُرمة الجامعات والمُؤسسات التعليمية عموماً، مُؤكدةً أنَّ الاحتلال لن يكسر إرادة هذه المؤسسات الوطنية وطلبتها والعاملين فيها؛ وإنما سيبقون مُتمسكين برسالة العلم والتعلُّم.

وجدّدت الوزارة، دعوتها للاتحاد الدّولي للجامعات، واتحاد الجامعات العربيّة، وكافة المُؤسّسات والمُنظَّمات الدَّوليَّة والحقوقيَّة والإعلاميَّة لفضح ولجم هذه الانتهاكات المُتواصلة بحق التعليم العالي الفلسطيني، واتخاذ موقف حازم تجاهها.

جامعة بيرزيت تدين اقتحام الاحتلال حرمها الجامعي

وأدانت إدارة جامعة بيرزيت، اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي حرم الجامعة، اليوم الثلاثاء، أثناء انعقاد المحاضرات ووجود الطلبة داخل قاعات التدريس، معتبرة ذلك اعتداءً إجراميا منظما يستهدف التعليم الفلسطيني وحق الطلبة في التعلم.

وأوضحت إدارة الجامعة في بيان صحفي صادر عنها، أن قوات الاحتلال أقدمت على تحطيم البوابة الرئيسة للجامعة، وأطلقت الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز السام بكثافة ومباشرة تجاه الطلبة وأفراد الأسرة الجامعية، ما أدى إلى وقوع عدد من الإصابات في صفوف الطلبة، بينها إصابات بالرصاص الحي.

وأكدت، أن هذا الاعتداء يشكل انتهاكا صارخا ومتعمدا لحرمة الجامعات والمؤسسات التعليمية، وتحديا سافرا للأعراف والمواثيق الدولية التي تجرّم استهداف التعليم وتكفل حماية الطلبة والعاملين في المؤسسات الأكاديمية، وفي مقدمتها اتفاقيات جنيف والقانون الدولي الإنساني.

وشددت، على أن اقتحام الحرم الجامعي في وضح النهار وتحويله إلى ساحة عسكرية يعكس سياسة ممنهجة تهدف إلى ترهيب الطلبة وتقويض حقهم في التعليم واستهداف الوعي الفلسطيني، مؤكدة أن هذه الممارسات القمعية لن تثني الجامعة عن مواصلة رسالتها الأكاديمية والوطنية.

ودعت الجامعة المؤسسات الدولية والحقوقية والإعلامية إلى تحمل مسؤولياتها الأخلاقية والقانونية، والتحرك العاجل لفضح الانتهاكات المتواصلة بحق التعليم العالي الفلسطيني، والضغط لوقفها ومحاسبة مرتكبيها، محملة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن سلامة الطلبة والعاملين.

وأكدت في ختام بيانها، أن التعليم سيبقى فعل صمود، وأن جامعة بيرزيت ستظل فضاءً للمعرفة والحرية رغم كل محاولات القمع والعدوان.

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - رام الله