الصحة: نقص حاد في مستلزمات المختبرات وبنوك الدم يهدد التشخيص والعمليات الجراحية

المسنّة عطاف جندية، تتلقى العلاج في مستشفى ناصر بمدينة خان يونس، بعد إصابتها بفشل كلوي ،في ظل النقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الطبية والحالة الحرجة التي تعاني منها مستشفيات قطاع غزة،1 يناير/كانون الثاني 2026. تصوير: طارق محمد

حذّرت وزارة الصحة من تفاقم أزمة نقص المستهلكات المخبرية إلى مستويات وصفتها بـ”الكارثية”، مؤكدة أن ذلك ينعكس مباشرة على قدرة المستشفيات والمرافق الصحية على تقديم الرعاية الطبية للمرضى.

وأفادت الوزارة، في تصريح صحفي عاجل، بأن 75% من مواد فحوصات الكيمياء غير متوفرة، فيما وصلت 90% من أرصدة مواد فحوصات ونقل الدم إلى “رصيد صفر”. وأضافت أن هذا النقص أدى إلى توقف فحوصات أساسية لمرضى الغدد والأورام وزراعة الكلى، إضافة إلى فحوصات أملاح الدم وفحص CBC.

كما أشارت الوزارة إلى أن 72% من مواد فحص المزارع البكتيرية غير متوفرة، لافتة إلى أنه “منذ أشهر” لم يتم إدخال مواد المختبرات وبنوك الدم، ما ينذر بتفاقم الأزمة إلى حد قد يعيق تشخيص المرضى وإجراء العمليات الجراحية.

وطالبت وزارة الصحة الجهات المعنية بالتدخل العاجل لتعزيز أرصدة المختبرات وبنوك الدم وضمان استمرارية الخدمات الطبية.

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - قطاع غزة