قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني إن القيادة الفلسطينية تتحرك مع أطراف دولية بهدف وقف الإجراءات الأحادية التي تنفذها حكومة الاحتلال في الضفة الغربية، بالتوازي مع التحضير لفتح مسار سياسي خلال الفترة المقبلة.
وفيما يتعلق بقطاع غزة، شدد مجدلاني على أن المطلوب من حركة حماس هو تسليم سلاحها وإنهاء سيطرتها على قطاع غزة، معتبرًا أن ذلك يمثل—وفق تعبيره—ضمانة لعدم “تقسيم القطاع وفصله عن الضفة”، ولترتيب مرحلة انتقالية تُفضي إلى إدارة جديدة ترتبط بالمؤسسات الرسمية الفلسطينية.
وفي السياق نفسه، أعلن مجدلاني أنه من المقرر الإعلان عن تشكيل “مجلس السلام الدولي لقطاع غزة” منتصف الشهر الجاري، على أن يتولى نيكولا ملادينوف رئاسته التنفيذية. وأوضح أن زيارة ملادينوف إلى تل أبيب ورام الله جاءت—بحسب ما ورد—لبحث ترتيبات الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، إضافة إلى مناقشة تشكيل لجنة تكنوقراط يُفترض أن ترتبط إداريًا وسياسيًا بالحكومة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه النقاشات حول شكل الإدارة والحوكمة في غزة بعد وقف إطلاق النار، وكيفية الانتقال إلى ترتيبات أكثر استقرارًا، بما يشمل ملفات الأمن والإدارة المدنية وإعادة تنظيم المؤسسات، إلى جانب المسار السياسي الأوسع المرتبط بوحدة الأراضي الفلسطينية بين الضفة الغربية وقطاع غزة.
