لم تستبعد وزيرة النقل البريطانية هايدي ألكسندر، يوم الأحد 11 يناير/كانون الثاني 2026، احتمالية نشر قوات بريطانية في جرينلاند، وذلك ردًا على استفسارات بشأن تقارير عن إمكانية نشر قوات عسكرية بريطانية في الجزيرة القطبية الشمالية، حسبما أفادت شبكة (سكاي نيوز).
وقالت ألكسندر لـ(سكاي نيوز) إن المناقشات بشأن مثل هذا النشر العسكري تندرج في إطار "التنسيق المعتاد" بين حلفاء الناتو.
وأفادت تقارير بأن مسؤولين بريطانيين يناقشون مع نظرائهم في فرنسا وألمانيا إمكانية نشر قوات عسكرية تابعة للناتو في جرينلاند.
ومنذ توليه منصبه في يناير 2025، أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مرارًا عن اهتمامه بالسيطرة على جرينلاند، وهو ما رد عليه رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بالقول إن مستقبل جرينلاند يجب أن يقرره سكانها والدنمارك وحدهما.
هذا وقال نائب المستشار الألماني وزير المالية لارس كلينغبايل، إن مستقبل جرينلاند شأن يخص الدنمارك وجرينلاند لتقريره.
وأكد كلينغبايل، في تصريحات أدلى بها قبل مغادرته إلى الولايات المتحدة لحضور اجتماعات هناك، أن مبادئ القانون الدولي تنطبق على الجميع، بما في ذلك الولايات المتحدة، وذلك وفقا لما أوردته خدمة (تاجسشاو) الإخبارية التابعة للهيئة العامة للبث الإذاعي في ألمانيا.
وأعرب الرئيس الأمريكي مرارا عن اهتمامه بالسيطرة على جرينلاند، قائلا إنه لا يستبعد استخدام "القسر العسكري أو الاقتصادي" لتحقيق هذا الهدف.
