الجيش الإسرائيلي يعلن استهداف مسلحين وبنى عسكرية في غزة ولبنان

ودّع فلسطينيون جثامين عدد من المواطنين في مستشفى ناصر، الذين سقطوا في غارة إسرائيلية ليلة أمس في خان يونس، جنوب قطاع غزة. 15 فبراير/شباط 2026. صورة: طارق محمد

أعلن الجيش الإسرائيلي، يوم الأحد 15 فبراير/ شباط 2026 ، أن قواته رصدت مسلحين قرب ما يُعرف بـ“الخط الأصفر” شمال قطاع غزة، قال إنهم نفذوا “نشاطات مشبوهة” واقتربوا من قواته المنتشرة في المنطقة، مما اعتبره “تهديداً فورياً”.

وأضاف الجيش، في بيان، أن طائرات سلاح الجو استهدفت المسلحين بتوجيه من القوات البرية، ما أدى إلى مقتل اثنين منهم، مؤكداً أن قوات القيادة الجنوبية ستواصل الانتشار والعمل “لإزالة أي تهديد فوري” وفق ترتيبات اتفاق وقف إطلاق النار.

عمليات مشتركة مع الشاباك

وفي بيان منفصل، قال الجيش إنه نفّذ بالتعاون مع جهاز الشاباك غارات خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية استهدفت مسلحين ومستودع أسلحة في شمال قطاع غزة ومدينة غزة وخان يونس، وذلك رداً على ما وصفه بـ“خرق اتفاق وقف إطلاق النار”.

وذكر البيان أن إحدى الغارات أسفرت عن مقتل شخص يدعى أحمد بيوك قال إنه شارك في اقتحام معسكر “ريعيم” خلال هجوم 7 أكتوبر، إضافة إلى استهداف مسلحين آخرين وبنى عسكرية في القطاع.

كما أشار الجيش إلى غارة نُفذت الأسبوع الماضي في شرق رفح، قال إنها أدت إلى مقتل شخص يدعى عاصم أبو هولي وصفه بأنه مسؤول في وحدة “النخبة” التابعة لحركة الجهاد الإسلامي في المنطقة الوسطى.

وأكد الجيش الإسرائيلي أنه ينظر “ببالغ الخطورة إلى أي خرق لاتفاق وقف إطلاق النار”، مشدداً على أنه سيواصل عملياته ضد ما وصفها بمحاولات تنفيذ هجمات ضد قواته.

غارات في جنوب لبنان

وفي سياق منفصل، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه شن غارات على مستودعات أسلحة ومنصات إطلاق قال إنها تابعة لـحزب الله في عدة مناطق جنوب لبنان.

وأوضح أن المواقع المستهدفة كانت تُستخدم لتخزين وسائل قتالية، معتبراً أن وجودها يشكّل خرقاً للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان، ومؤكداً استمرار العمليات العسكرية “لإزالة أي تهديد” على حد وصفه.

كما أعلن في وقت لاحق، عن استشهداف عناصر من حركة الجهاد الإسلامي في منطقة مجدل عنجر في لبنان.

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - غزة