طائرة نتنياهو تغادر بدونه إلى جهة مجهولة والجيش الإسرائيلي يعلن تعزيز جاهزيته الدفاعية

بنيامين نتنياهو.jpg

غادرت الطائرة الرسمية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المعروفة باسم "جناح صهيون"، يوم الأربعاء 14 يناير/كانون الثاني 2026، إسرائيل من دون الأخير، متجهة إلى وجهة غير معلومة، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي، تعزيز جاهزيته الدفاعية، ومتابعة التطورات الإقليمية عن كثب، على خلفية تقارير تتحدث عن ضربة أمريكية محتملة ضد إيران.بحسب إعلام عبري.

وقالت القناة "12" العبرية إن الطائرة أقلعت اليوم من مطار بن غوريون إلى خارج الأراضي الإسرائيلية، مشيرة إلى أن الطائرة مخصصة لنقل نتنياهو، الذي كان في وقت إقلاعها يحضر جلسة في محكمة تل أبيب ضمن إفادته في محاكمته الجارية بتهم "فساد".

وأضافت القناة أن إقلاع الطائرة جاء "في ظل التوترات مع إيران"، لافتة إلى أنه في 13 يونيو/ حزيران 2025، وبعد ساعات من بدء الحرب على إيران، كانت الطائرة قد أقلعت من إسرائيل لإبعادها عن البلاد.

وأوضحت القناة أن مكتب رئيس الوزراء لم يصدر تعليقا بعد بشأن الإقلاع، وأنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كان مرتبطا بالتوتر مع إيران أم تم لأسباب أخرى.

وأضافت أن ادعاءات كانت قد ترددت في ذلك الوقت، خلال الحرب على إيران، مفادها أن نقل الطائرة خارج الأراضي الإسرائيلية جاء خشية أن تتحول إلى هدف لهجوم إيراني.

لكن القناة نقلت لاحقا عن مسؤول عسكري اسرائيلي لم تسمه، قوله: "طائرة جناح صهيون غادرت في إطار تدريب روتيني".

متحدث الجيش الإسرائيلي إفي ديفرين.jpg
 

 الجيش الإسرائيلي يعلن تعزيز الجاهزية الدفاعية

وأعلن الجيش الإسرائيلي، مساء الأربعاء، تعزيز جاهزيته الدفاعية، ومتابعة التطورات الإقليمية عن كثب، على خلفية تقارير تتحدث عن ضربة أمريكية محتملة ضد إيران.

أفاد بذلك متحدث الجيش الإسرائيلي إفي ديفرين، في بيان نشره على حسابه بمنصة شركة "إكس" الأمريكية.

وقال إن الجيش الإسرائيلي على دراية بالتقارير التي نُشرت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، مؤكدا أنه "يتابع التطورات عن كثب"، دون أن يتطرق إلى طهران أو إلى ضربة أمريكية محتملة.

ودعا ديفرين الإسرائيليين إلى الاعتماد على بيانات الجيش الرسمية، وتجنب تداول الشائعات التي قد تثير القلق.

وأكد المتحدث أن الجيش الإسرائيلي "على أهبة الاستعداد، وسيواصل العمل بمسؤولية لحماية أمن المواطنين".

وتصاعد ضغط الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل على طهران منذ أن انطلقت بإيران، في 28 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، احتجاجات شعبية على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.

وكشفت تصريحات مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين عن تطلع واشنطن وتل أبيب إلى سقوط النظام في طهران الحاكم منذ 1979.

والثلاثاء، أفادت هيئة البث العبرية الرسمية بوجود تقديرات في إسرائيل بأن الرئيس ترامب سيشن هجوما على إيران لدفعها إلى التفاوض.

واعتبرت أن الولايات المتحدة "أقرب من أي وقت مضى إلى مهاجمة إيران".

ومنذ مدة تردد تل أبيب أن طهران تعيد بناء قدرتها من الصواريخ البالستية التي تضررت في الحرب الأخيرة، وسعت إسرائيل إلى الحصول على ضوء أخضر من الولايات المتحدة لمهاجمة إيران مجددا.

وفي يونيو/ حزيران الماضي، شنت إسرائيل بدعم أمريكي حربا على إيران استمرت 12 يوما، فردت عليها طهران، قبل أن تعلن الولايات المتحدة وقفا لإطلاق النار.

وتعتبر كل من إسرائيل وإيران الدولة الأخرى العدو الألد لها، وتتبادلان منذ سنوات اتهامات بالمسؤولية عن أعمال تخريب وهجمات سيبرانية.

 

 

 

 

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - وكالات