أفادت مصادر طبية في مجمع ناصر الطبي بإصابة مواطنين، مساء الاثنين 16 فبراير/ شباط 2026، برصاص الجيش الإسرائيلي خارج مناطق انتشاره وسط مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، فيما انتُشلت جثامين ثلاثة شهداء جرّاء القصف الإسرائيلي الذي استهدف مخيم جباليا شمال القطاع أمس الأحد.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، يوم الاثنين، أن قواته العاملة في غزة قتلت خلال الأسبوع الأخير ستة مسلحين إضافيين داخل نفق في شرق رفح جنوب القطاع.
كما أُصيب المواطن عبد الله عادل البردويل بجروح متوسطة، إثر إلقاء طائرة مسيّرة من نوع "كواد كابتر" قنبلة في منطقة حسكة خلف مسجد معاوية على شاطئ بحر رفح جنوب القطاع.
وفي تطور ميداني آخر، توغلت دبابات الاحتلال قرب شارع صلاح الدين في منطقة "نتساريم" وسط القطاع.
واستشهد مواطن، اليوم الاثنين، جراء القصف المدفعي الذي شنّه الجيش الإسرائيلي على حيّ الشجاعية شرق مدينة غزة.
ومنذ صباح اليوم، يواصل الجيش الإسرائيلي قصفه المدفعي شرق المدينة.
وقال بيان للجيش الإسرائيلي إن قوات طاقم القتال التابع للواء السابع نفذت خلال الأسبوع الأخير عدة عمليات في مسار الأنفاق شرق رفح، بهدف تصفية مسلحين إضافيين يتحصنون فيه.
ووفق البيان، قُتل خلال الأسبوع الماضي عدد من المسلحين في اشتباكات مع قوات الجيش الإسرائيلي. وفي إطار عمليات التمشيط التي نُفذت أمس (الأحد) داخل المسار، تم التأكد من مقتل ثلاثة مسلحين في اشتباك سابق، إضافة إلى تصفية ستة مسلحين آخرين ضمن العمليات الجارية في المسار.
وأكد الجيش أن قواته في قيادة المنطقة الجنوبية ستواصل العمل على تصفية المسلحين الموجودين في الأنفاق بالمنطقة، وستبقى منتشرة وفقا للاتفاق، مع الاستمرار في إزالة أي تهديد فوري.
وأعلن الجيش الإسرائيلي في عدة مناسبات قتل مسلحين بعد خروجهم من نفق تحت الأرض في منطقة شرق رفح جنوب القطاع.
ويسري اتفاق لوقف إطلاق النار بين حركة "حماس" وإسرائيل في قطاع غزة منذ العاشر من أكتوبر الماضي، شملت مرحلته الأولى تبادلا للأسرى والمحتجزين بين الجانبين، ودخول مساعدات إنسانية إلى القطاع وانسحاب قوات الجيش الإسرائيلي من بعض مناطقه.
وأعلنت الولايات المتحدة في منتصف يناير الماضي بدء المرحلة الثانية من خطة السلام المقترحة، والتي تتضمن انسحاب إسرائيل الكامل عسكريا من غزة، ونزع سلاح حماس، وبدء عمليات إعادة الإعمار، وإنشاء هيئة حكم انتقالية في القطاع.
يأتي ذلك في تواصل للخروقات الإسرائيلية المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
ومنذ سريان الاتفاق، ارتكب الجيش الإسرائيلي مئات الخروقات بالقصف وإطلاق النيران ما أسفر عن استشهاد 601 فلسطيني وإصابة ألف و607 آخرين، وفق وزارة الصحة الفلسطينية.
وبدأت إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، حرب إبادة جماعية بدعم أمريكي استمرت عامين، خلفت أكثر من 72 ألف شهيد وما يزيد عن 171 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية في القطاع.
