يعيش الفلسطينيون النازحون في خيام وملاجئ مؤقتة في مدارس الأونروا بعد أن دمرت الغارات الجوية الإسرائيلية منازلهم. وتمنعهم القيود التي يفرضها "الخط الأصفر" العسكري الإسرائيلي من العودة إلى أحيائهم، بينما يُفاقم الحصار وقلة المساعدات من نقص المياه والغذاء في مدينة غزة.
وتُظهر صور عامة خيام النازحين متراكمة بين المباني المدمرة في وسط مدينة غزة، ما يعكس ظروفًا معيشية مزرية. ولا تزال الحياة اليومية صعبة للغاية بالنسبة لغالبية سكان غزة، حيث دُمّر أكثر من 80% من البنية التحتية، وفقًا للأمم المتحدة.
مدينة غزة، 20 يناير/كانون الثاني 2026. تصوير: عمر أشتوي

























المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - غزة
