إسرائيل تمنع وفداً نقابياً تعليمياً دولياً من دخول الأراضي الفلسطينية

نفّذت قوات الجيش الإسرائيلي عملية عسكرية في مخيم العين للاجئين غرب نابلس، ٢٢ يناير/كانون الثاني ٢٠٢٦. صورة: محمد ناصر

منعت السلطات الإسرائيلية، يوم الجمعة 23 يناير/كانون الثاني 2026، وفداً يمثل نقابات تعليمية من 15 دولة من دخول الأراضي الفلسطينية عبر معبر الكرامة، وأعادت أفراده إلى الأردن بعد احتجازهم لساعات.

وكان الوفد، الذي دعاه الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين، يعتزم المشاركة في فعاليات دعم للتعليم الفلسطيني، بما في ذلك ورشة عمل حول المناهج الفلسطينية في مواجهة حملات التحريض الإسرائيلية، والمشاركة في "قمة التضامن مع التعليم الفلسطيني" المقررة غدا السبت في رام الله، بالتزامن مع اليوم الدولي للتربية، كما كان من المخطط زيارة ضريح الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.

ونددت وزارة التربية والتعليم الفلسطينية بالحادث، واصفة إياه بأنه "عدوان صريح على الحريات الأكاديمية" وحلقة إضافية في ما أسمته "الإبادة المعرفية" التي تستهدف الهوية الوطنية الفلسطينية.

وقالت الوزارة، في بيان، إن الإجراء يهدف إلى "فرض حصار مطبق على المنظومة التربوية وعزلها عن التضامن الدولي"، مشيرة إلى تدمير واسع للمؤسسات التعليمية في قطاع غزة، ومنع احتياجات أساسية للمدارس الميدانية، إضافة إلى اقتحامات متكررة لمدارس في الخليل وتعطيل الدراسة في مناطق مثل طولكرم وجنين للعام الثاني على التوالي.

وأكد البيان أن منع الوفد "يكشف خوف" الاحتلال من الحقيقة التي يحملها المعلمون والأكاديميون، مطالبة منظمات دولية، وعلى رأسها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، باتخاذ موقف حازم إزاء هذه الانتهاكات التي تخالف المواثيق الدولية.

من جهتها، أشادت الوزارة بمواقف النقابات الدولية المشاركة، مؤكدة أن محاولات "حجب السردية الفلسطينية" لن تثني الفلسطينيين عن التمسك بحقوقهم الوطنية وحماية التعليم.

ولم يصدر تعليق فوري من السلطات الإسرائيلية حول الحادث.

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - رام الله