شنّ الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم السبت، قصفًا مدفعيًا على مناطق متفرقة في قطاع غزة، في استمرار لما وُصف بخروقات اتفاق وقف إطلاق النار.
وأعلن مجمع ناصر الطبي إصابة مواطن برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خارج مناطق انتشارها، وسط مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة. وفي السياق، واصلت آليات الاحتلال إطلاق نيرانها باتجاه مناطق شرقي خانيونس، فيما أطلق الطيران المروحي الإسرائيلي نيرانه باتجاه مدينة رفح جنوب القطاع.
وفي شمال قطاع غزة، استهدفت مدفعية الاحتلال مناطق في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة.
وفي تطورٍ موازٍ، كشفت صور أقمار صناعية حديثة أن الاحتلال نقل كتل ما يُعرف بـ«الخط الأصفر» شرقًا داخل حي التفاح التاريخي بمدينة غزة، وهدم عشرات المباني، وهو ما اعتُبر انتهاكًا لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأظهرت صور التقطتها أقمار صناعية بتاريخي 2 و13 ديسمبر/كانون الأول 2025 نقل الكتل الخرسانية المخصصة لتحديد «الخط الأصفر» بنحو 200 متر داخل المناطق الخاضعة لسيطرة حماس، تلا ذلك هدم 40 مبنى على الأقل، ليصبح الحي شبه فارغ.
وفي مناطق أخرى من غزة، أفادت التقارير بأن الاحتلال نقل الكتل عشرات أو مئات الأمتار داخل الأراضي الفلسطينية، وبنى ما لا يقل عن 6 تحصينات عسكرية جديدة.
وبحسب المعطيات ذاتها، أصبح حي التفاح—الذي لجأ إليه آلاف الفلسطينيين بعد وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول 2025—أرضًا محروقة مليئة بالحطام، مع تدمير بنى تحتية تاريخية. كما أشارت التقارير إلى إطلاق نار إسرائيلي متكرر على المناطق المحيطة بالخط، مع اتهامات بمحاولات عبور، رغم الاتفاق الذي يفترض انسحابًا إسرائيليًا إلى الخط الأصلي.
ويأتي ذلك وسط خطة وقف إطلاق نار يدفع بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلا أن الصور تُظهر—وفق ما ورد—توسعًا إسرائيليًا أحادي الجانب يغيّر الواقع على الأرض.
