تصعيد إسرائيلي في غزة رغم وقف إطلاق النار: غارات وقصف مدفعي وعمليات نسف من شرق غزة إلى خانيونس وجباليا

يتفقد فلسطينيون نازحون خيامهم بعد أن تضررت بشدة جراء عاصفة هوائية قوية ضربت مخيمًا للنازحين وسط قطاع غزة. 22 يناير/كانون الثاني 2026. تصوير: رمزي أبو عامر

صعّد الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، من خروقاته الميدانية داخل قطاع غزة، عبر قصف جوي ومدفعي واسع، وعمليات نسف طاولت مباني سكنية في مناطق شرقي مدينة غزة، وذلك بالتزامن مع التحركات المرتبطة بالانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.

وأفادت مصادر ميدانية بأن الغارات الجوية والقصف المدفعي استهدفت أنحاء متفرقة من القطاع، بالتزامن مع تنفيذ عمليات نسف في محيط مقبرة البطش شرقي حي التفاح شرقي مدينة غزة، وسط تحليق مكثف للطيران الحربي، وتقدم محدود لآليات عسكرية بمحاذاة ما يُعرف بـ«الخط الأصفر» الذي يفصل بين مناطق انتشار الجيش والمناطق المسموح للفلسطينيين بالحركة فيها وفق الاتفاق.

وامتدت الاعتداءات إلى شمالي القطاع، حيث قصفت المدفعية الإسرائيلية شرقي مخيم جباليا للاجئين وأطلقت نيرانًا كثيفة وعشوائية. كما طالت القذائف المدفعية جنوبي القطاع، مستهدفة مناطق واسعة من شرقي بلدة بني سهيلا شرق مدينة خان يونس، بالتزامن مع إطلاق نار من الزوارق الحربية تجاه الصيادين الفلسطينيين في بحر المدينة، دون الإبلاغ عن إصابات.

وبالتوازي مع ذلك، تم استمرار الحراك السياسي الإقليمي والدولي بشأن مستقبل الاتفاق، مع تكثيف المشاورات حول المرحلة الثانية التي تتضمن ملفات إعادة الإعمار وفتح المعابر وترتيبات إدارة قطاع غزة ونزع السلاح، في وقت تشير فيه المعطيات الميدانية إلى أن خروق إطلاق النار ما تزال ترسم المشهد اليومي داخل القطاع وتلقي بظلال على فرص تثبيت التهدئة والانتقال إلى مسار سياسي مستقر.

وفي تحديث ميداني، نفّذ جيش الاحتلال الإسرائيلي عملية نسف وُصفت بالضخمة استهدفت مباني في المنطقة الجنوبية الشرقية من مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة.

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - قطاع غزة